استطلاع: تراجع الليكود إلى أدنى مستوياته منذ أكثر من عام.. وآيزنكوت يتصدر المشهد الانتخابي
شبكة قدس الإخبارية -

فلسطين المحتلة - قدس الإخبارية: أظهر استطلاع جديد نشرته صحيفة "معاريف" العبرية تراجع حزب الليكود بزعامة رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو إلى 20 مقعدًا في الكنيست، بانخفاض مقعدين عن الاستطلاع السابق، ليسجل بذلك أكبر تراجع للحزب منذ يونيو/حزيران 2025.

وأرجع الاستطلاع هذا التراجع إلى تداعيات الحملة التشريعية الأخيرة، والفيديو المثير للجدل الذي استهدف رئيس الأركان الإسرائيلي الأسبق غادي آيزنكوت، إلى جانب التوترات التي أعقبت الحرب على إيران.

وبحسب الاستطلاع، الذي أجرته مؤسسة "لازار للأبحاث" برئاسة مناحيم لازار بالتعاون مع منصة Panele4ALL، تصدر حزب "يشار" بقيادة آيزنكوت نتائج نوايا التصويت بحصوله على 27 مقعدًا، متقدمًا بثلاثة مقاعد على الليكود.

كما منح الاستطلاع حزب "معا" 17 مقعدًا، و**"إسرائيل بيتنا"** 10 مقاعد، فيما حافظ حزب الديمقراطيين على تمثيله عند 11 مقعدًا.

وفي المقابل، أخفق حزب "يسدوت إسرائيل" بقيادة حيلي تروبر ويوعاز هندل في تجاوز نسبة الحسم، بعدما حصل على 2.9% من الأصوات، كما بقيت أحزاب بلد وأزرق أبيض دون العتبة الانتخابية.

وعلى مستوى أحزاب الائتلاف، ارتفع تمثيل حزب "عوتسما يهوديت" إلى 8 مقاعد، وهو العدد ذاته الذي حصل عليه حزبا شاس ويهودات هتوراة، فيما ارتفع تمثيل الصهيونية الدينية إلى 5 مقاعد.

وأظهرت النتائج احتفاظ كتلة المعارضة بأغلبيتها البرلمانية رغم تراجعها بمقعد واحد، إذ حصلت على 61 مقعدًا مقابل 49 مقعدًا لائتلاف نتنياهو، بينما حافظت الأحزاب العربية على تمثيلها عند 10 مقاعد.

وفي ما يتعلق بالتحالفات المحتملة، أشار الاستطلاع إلى أن حزب "بيحاد" سيحصل على 17 مقعدًا قبل الاندماج، بينها 10 مقاعد من ناخبي نفتالي بينيت و5 من ناخبي حزب يش عتيد.

كما أظهر أن 46% من ناخبي أحزاب المعارضة الصهيونية يؤيدون استمرار الشراكة بين نفتالي بينيت ويائير لبيد، مقابل 31% يفضلون انفصالهما، بينما لم يحسم 23% موقفهم.

وبيّن الاستطلاع أن انضمام حيلي تروبر ويوعاز هندل إلى حزب "يشار" سيرفع تمثيله إلى 27 مقعدًا، مع اتساع الفارق عن الليكود، في حين يتراجع حزب "بيحاد" إلى 14 مقعدًا، دون تغيير في ميزان الكتل البرلمانية.

وفي استطلاع منفصل حول رئاسة الحكومة، تقدم نفتالي بينيت على نتنياهو بنسبة 45% مقابل 42%، فيما تقدم آيزنكوت على نتنياهو بنسبة 46% مقابل 40%، بينما تفوق بينيت على آيزنكوت في مواجهة مباشرة بنسبة 38% مقابل 23%.

في سياق متصل، دعا وزير جيش الاحتلال الأسبق موشيه يعالون إلى إسقاط حكومة نتنياهو في الانتخابات المقررة في 27 أكتوبر/تشرين الأول المقبل، معتبرًا أن إزاحتها أصبحت "ضرورة لإنقاذ إسرائيل من الخراب".

وقال يعالون، في منشور عبر منصة "إكس"، إن الاتصال الهاتفي الذي هاجم خلاله الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نتنياهو شكّل، بحسب وصفه، "نقطة تحول إستراتيجية" في العلاقات الأمريكية الإسرائيلية، مشيرًا إلى أن واشنطن تشعر بإحباط متزايد من تداعيات انخراطها في المواجهة مع إيران.

وأضاف أن حكومة نتنياهو باتت تضع بقاءها السياسي فوق المصالح الإستراتيجية لإسرائيل، داعيًا الناخبين إلى إسقاطها في الانتخابات المقبلة.



إقرأ المزيد