الأمم المتحدة تحذر من "مسار خطير" بالضفة وتدعو لحل سياسي
وكالة سوا الاخبارية -

أعربت الأمم المتحدة مساء اليوم الجمعة 24 تموز 2026 ، عن "قلقها الشديد" إزاء تصاعد العنف والخسائر المستمرة في أرواح المدنيين بالضفة الغربية المحتلة، حاطةً الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي على اتخاذ إجراءات فورية لوقف التصعيد وتهدئة الأوضاع الميدانية.

وقال نائب المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، الدكتور رامز الأكبروف، في بيان صدر صحفي تلقت سوا نسخه عنه ، إن الأسبوع الماضي شهد تصاعداً ملحوظاً في أعمال العنف؛ مما أدى إلى سقوط ضحايا بين المدنيين، وتزايد حالات النزوح، وتضرر الممتلكات للبنية التحتية والمجتمعات المحلية.

وأشار المسؤول الأممي إلى أحداث العنف الأخيرة التي شهدتها منطقة جنوب غرب نابلس اليوم، والتي أسفرت عن مقتل أربعة فلسطينيين وإسرائيليَيْن اثنين، بالإضافة إلى إصابة آخرين وإلحاق أضرار جسيمة بالممتلكات الفلسطينية، مؤكداً أن هذه الحادثة "تؤكد الحاجة الماسة لحماية المدنيين ومنع المزيد من التدهور".

وندد الأكبروف بهجمات المستوطنين الإسرائيليين المتواصلة ضد التجمعات الفلسطينية ودور العبادة والبنية التحتية، مطالباً إسرائيل بـ "اتخاذ خطوات فورية لمنع عنف المستوطنين، وحماية السكان الفلسطينيين، وضمان محاسبة المسؤولين عن هذه الهجمات".

في المقابل، لفت البيان إلى الهجمات المنفذة من قبل فلسطينيين والتي استهدفت إسرائيليين وشملت إطلاق نار وإحراقاً عمداً ورشقاً بالحجارة، ودعا الأكبروف الجانب الفلسطيني إلى "الرفض القاطع للعنف والتحريض، واتخاذ خطوات عاجلة لمنع الهجمات ضد الإسرائيليين".

وشدد المبعوث الأممي على أنه "لا يوجد حل عسكري أو عنيف لهذا الصراع"، داعياً إلى تحرك عاجل لتغيير المسار الراهن.

واختتم البيان بالتأكيد على أن السبيل الوحيد لتحقيق سلام وأمن دائمين للجانبين يتمثل في "عملية سياسية تعيد توحيد قطاع غزة والضفة الغربية تحت مظلة حكومة فلسطينية شرعية واحدة، وتلبي المخاوف الأمنية المشروعة لإسرائيل، وتدفع قدماً بحل الدولتين وفقاً للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة".

المصدر : وكالة سوا

إقرأ المزيد