شبكة قدس الإخبارية - 7/27/2026 9:23:21 AM - GMT (+2 )
ترجمة عبرية - شبكة قُدس: صادق "الكابينيت" الإسرائيلي، على إدخال "مجلس السلام"، وقوات دولية إلى قطاع غزة، وكذلك صادق على خطة أعدها "مجلس السلام" لإطلاق مرحلة تجريبية في مدينة رفح، جنوبي القطاع في مناطق لا تخضع لسيطرة حركة حماس، على أن تتولى إدارتها لجنة التكنوقراط الفلسطينية، بدعم قوة متعددة الجنسيات.
ومن المقرر، بحسب الخطة، أن تكون المنطقة الأولى التي تديرها "لجنة التكنوقراط الفلسطينية"، التي تم تشكيلها بموجب خطط الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بدعم من "قوة الاستقرار الدولية".
وأشارت التقارير إلى أن نجاح المرحلة التجريبية في رفح سيتيح توسيع النموذج إلى مناطق أخرى في القطاع، من دون الكشف عن طبيعة الصلاحيات التي ستمنح للهيئة الإدارية، أو مصير السكان الموجودين في المناطق المستهدفة.
وقال مسؤول إسرائيلي سياسيّ، في بيان، إن "الموافقة المبدئية على دخول قوات الأمن الدولية إلى قطاع غزة، كان منصوصًا عليها في خطة الرئيس الأميركي، المكوّنة من 20 بندًا، والتي أدت إلى إطلاق سراح جميع الأسرى الإسرائيليين".
وأضاف أن "إسرائيل تؤكد التزامها بمبدأ استمرار جيش الاحتلال في السيطرة على الخط الأصفر، وعدم الانسحاب ما لم يتم نزع سلاح حماس بالكامل، وقطاع غزة بالكامل".
وذكر أن الكابينيت "صادق على منح قوات الأمن الدولية حصانة بموجب قانون حصانات المنظمات الدولية، والتي ستعمل بالتنسيق الكامل مع جيش الاحتلال، في المناطق الواقعة خارج الخط الأصفر، أي في الأراضي غير الخاضعة لسيطرة جيش الاحتلال، عمليًا، يتطلب دخول أي قوة من قوات الأمن الدولية موافقة منفصلة من رئيس حكومة الاحتلال، ووزير الجيش ووزير الخارجية في حكومة الاحتلال".
وأشار إلى أن الكابينيت، "قرر أن إسرائيل هي الجهة المخولة بالموافقة على الدول التي يُسمح لها بإرسال قواتها وهي الدول التي تربطها بها اتفاقية تطبيع"، ولفت إلى أن المرحلة الأولى ستشمل نحو 200 عنصر فقط.
وذكرت "يسرائيل هيوم" أن نتنياهو، يسعى إلى دفع خطوات تتعلق بمستقبل قطاع غزة قبيل لقائه المرتقب مع الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في واشنطن.
وأضاف أن وزراء "الكابينيت" سيُطلب منهم إبداء موقفهم من اقتراح "مجلس السلام"، وربما المصادقة عليه، فيما لم تُكشف الصيغة الكاملة للمقترح أو تفاصيله التنفيذية.
وأفادت "i24NEWS" بأن المدير العام لـ"مجلس السلام"، نيكولاي ملادينوف، والمبعوث الخاص لترامب، آري لايتستون، التقيا نتنياهو ومسؤولين إسرائيليين الأسبوع الماضي، وأطلعاهم على تقدم المحادثات التي جرت في القاهرة والخطوات المقبلة للمجلس.
ونقلت القناة عن مسؤول في "مجلس السلام" قوله إن اللقاءات كانت "مفيدة ومثمرة"، من دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن نتائجها أو الأطراف المشاركة في المحادثات بالقاهرة.
ويأتي بحث الخطة في وقت تواصل فيه "إسرائيل" اعتداءاتها في قطاع غزة، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، وسط استهداف متكرر لعناصر وقيادات في جهاز الشرطة والأمن الداخلي.
وأعلنت وزارة الداخلية والأمن الوطني في غزة، الأحد، أن جيش الاحتلال اغتال مدير جهاز الأمن الداخلي في المحافظة الوسطى، العقيد وائل موسى اللداوي، البالغ 44 عامًا، والرائد رامز توفيق أبو زريق، البالغ 49 عامًا، إثر استهداف مركبتهما في مدينة دير البلح.
وكانت الوزارة قد أعلنت، السبت، اغتيال مدير شرطة محافظة شمال غزة، العميد عبد الناصر محمد المقادمة، إثر استهدافه في حي الشيخ رضوان شمال غربي مدينة غزة.
وفي 14 تموز/ يوليو الجاري، استهدف جيش الاحتلال مركز شرطة مخيم جباليا، ما أدى إلى استشهاد سبعة من ضباط وأفراد الشرطة، بينهم مدير المركز ونائبه.
وقالت وزارة الداخلية إن 53 من قادة وضباط وعناصر الشرطة استشهدوا في استهدافات مباشرة طاولت مقار الشرطة ودورياتها ومركباتها منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار.
واعتبرت الوزارة أن استهداف جهاز الشرطة يهدف إلى "نشر الفوضى في قطاع غزة"، مطالبة الدول الوسيطة والمجتمع الدولي بالضغط على الاحتلال لوقف استهدافه، ومؤكدة أنه جهاز مدني يعمل على حفظ الأمن وتسيير شؤون السكان.
إقرأ المزيد


