وكالة شمس نيوز - 7/28/2026 4:42:21 PM - GMT (+2 )
شمس نيوز - غزة
طالب مركز فلسطين لدراسات الأسرى، اليوم الثلاثاء، بتحويل المطالبات الدولية، الرسمية والشعبية، إلى خطوات عملية وحقيقية تفضي بشكل عاجل إلى الإفراج عن الطبيب الفلسطيني حسام أبو صفية، المعتقل في سجون الاحتلال الإسرائيلي، منذ اكثر من عام.
وقال مركز فلسطين: إنه "رصد خلال الأشهر الأخيرة العديد من الفعاليات الشعبية في دول الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، نظمتها مؤسسات حقوقية ونقابات مهنية وناشطون، وكان مطلبها الرئيس الإفراج عن الكوادر الطبية الفلسطينية المعتقلة لدى الاحتلال منذ اندلاع الحرب على قطاع غزة، وفي مقدمتهم الطبيب حسام أبو صفية".
وأضاف المركز، أنه تابع أيضًا العديد من المواقف والبيانات الصادرة عن حكومات وجهات رسمية أوروبية، والتي طالبت بالإفراج عن أبو صفية وبقية الأطباء المعتقلين، ومن أبرزها بيان القنصلية البريطانية في القدس الذي أعرب عن قلقه على حياة أبو صفية، ودعا إلى إطلاق سراحه، إلى جانب مطالبة عمدة مدينة نيويورك زهران ممداني بالإفراج الفوري عنه.
وثمّن مركز فلسطين المواقف المشرفة للمؤسسات والفعاليات الشعبية والرسمية الداعمة للأسرى الفلسطينيين، والمطالبة بالإفراج عن الكوادر الطبية في سجون الاحتلال، مؤكداً أن الوقت قد حان لترجمة هذه المواقف إلى إجراءات عملية وضغوط حقيقية تجبر الاحتلال على إطلاق سراح أبو صفية وزملائه من الطواقم الطبية.
وأوضح المركز أن الاحتلال يتعامل مع نفسه باعتباره دولة فوق القانون، ولا يحترم المواثيق الدولية أو اتفاقيات حقوق الإنسان، الأمر الذي يجعل بيانات الإدانة والاستنكار غير كافية للتأثير في سياساته التعسفية بحق الأسرى. وشدد على ضرورة اتخاذ خطوات دبلوماسية وقانونية من قبل الدول المتضامنة، بما يضمن إلزام الاحتلال باحترام القانون الدولي الإنساني والإفراج عن الكوادر الطبية المعتقلة.
وأشار المركز إلى أن الأسير الطبيب حسام أبو صفية يتعرض لجريمة تصفية بطيئة داخل سجون الاحتلال، في ظل استمرار سياسة التعذيب والتنكيل بحقه، محذرًا من أن أي تأخير في الإفراج عنه يشكل خطرًا حقيقيًا على حياته، في ظل عجز دولي واضح وغير مبرر عن إنهاء معاناته قبل فوات الأوان.
وكشف المركز أن الطبيب أبو صفية يتعرض لتعذيب وحشي وظروف اعتقال قاسية أدت إلى تدهور خطير في وضعه الصحي، معتبراً أن استهدافه المباشر جاء نتيجة تحريض من حكومة الاحتلال المتطرفة التي تسعى إلى تصفيته داخل السجون، بعد أن أصبح رمزًا للصمود وعنوانًا لوحشية الاحتلال بحق الطواقم الطبية. كما أشار إلى أن محاكم الاحتلال رفضت أكثر من مرة طلبات الإفراج عنه، وأقرت استمرار اعتقاله.
وأكد مركز فلسطين أن المنظومة الدولية، رغم معارضتها الواضحة لاستمرار اعتقال أبو صفية، لم تتمكن حتى الآن من إجبار الاحتلال على إطلاق سراحه، أو حتى وقف سياسة التعذيب والتنكيل بحقه، وهو ما يثير تساؤلات جدية حول فاعلية المواقف الدولية ومدى الالتزام الحقيقي بتطبيق القانون الدولي وحماية الكوادر الطبية الفلسطينية.
إقرأ المزيد


