شبكة قدس الإخبارية - 7/29/2026 12:20:16 PM - GMT (+2 )
ترجمة عبرية - شبكة قُدس: في وقت يتم فيه ترقب جولة جديدة من المفاوضات بين لبنان والاحتلال، تتعقد فرص توسيع الانسحاب العسكري من جنوب لبنان، مع تمسّك الاحتلال بإبقاء مناطق تحت سيطرته ورفضه التخلي عن ما يسميه "الحزام الأمني".
وبينما يجري التحقيق في إصابة آلية عسكرية للاحتلال جنوب لبنان، تتواصل التحركات الميدانية والتوغلات، بالتوازي مع خلافات سياسية تتمحور حول حدود الانسحاب وحرية العمل العسكري داخل الأراضي اللبنانية.
وفي التفاصيل، أُصيبت آلية هندسية تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، الليلة الماضية، في جنوب لبنان، فيما بدأ الجيش تحقيقاً لتحديد ما إذا كانت قد استُهدفت بمسيّرة مفخخة أطلقها حزب الله، أم أن الانفجار نجم عن عبوة ناسفة أو خلل فني.
وأفادت القناة 12 العبرية، بأن "إسرائيل" أبلغت، قبيل جولة المحادثات المقبلة مع لبنان في العاصمة الإيطالية روما، أنها لن تنسحب من أي مناطق إضافية ضمن ما تصفه بـ "الحزام الأمني" في جنوب لبنان.
ومن المقرر عقد الجولة في الفترة ما بين 4 و6 أغسطس/آب المقبل، وسط تعثر في المباحثات بشأن توسيع المرحلة التجريبية لانسحاب قوات الاحتلال.
وبحسب مصادر مطلعة على المفاوضات، لا تزال نقطة الخلاف الرئيسية تتمثل في إصرار الاحتلال على الاحتفاظ بحرية العمل العسكري داخل الأراضي اللبنانية، بحيث يتمكن جيشه من العودة إلى أي منطقة ينسحب منها مؤقتاً للتأكد من خلوها من عناصر وبنية حزب الله التحتية، وهو ما يرفضه الجانب اللبناني. وتؤكد تل أبيب أنها لن تبحث توسيع خطة الانسحاب ما لم يُحسم هذا الملف.
كما شددت المصادر الإسرائيلية على أن أي توسيع مستقبلي للخطة، إذا أُقر، لن يشمل الانسحاب من المناطق الواقعة على امتداد ما يسمى "الخط الأصفر"، الذي تعتبره "إسرائيل" خط دفاع ثابتاً لن يتم التراجع عنه. ونقلت القناة عن مسؤول إسرائيلي قوله إن أي مناطق قد تُضاف إلى الخطة ستكون خارج هذه المنطقة، مؤكداً أن الوضع سيبقى على حاله "إلى حين نزع سلاح حزب الله في لبنان".
في المقابل، أشارت مصادر مشاركة في المفاوضات إلى أن المسار السياسي لا يزال مفتوحاً على احتمالات التغيير، وأن الضغوط أو الوساطة الأميركية قد تدفع لاحقاً إلى تعديلات أو تسويات في المواقف الإسرائيلية.
وأعلن جيش الاحتلال أن قوات من الكتيبة 601 ووحدة "يهلوم" دمرت مقراً تحت الأرض لحزب الله في بلدة حداثا، ضمن المنطقة التي يسيطر عليها في جنوب لبنان. وقال إن المقر يمتد لنحو 55 متراً ويضم ثلاث غرف، وقد أُنشئ أسفل مصنع لمواد البناء وعلى بعد نحو 300 متر من مبنى تابع لقوات "يونيفيل". وأضاف أنه عثر أيضاً على فتحة نفق تحتوي على عشرات قطع السلاح.
إقرأ المزيد


