اتهام سائق إسعاف بالتجسس لصالح إيران: تصوير مستشفيات وهرتسوغ وغالانت
وكالة سوا الاخبارية -

قدّمت النيابة الإسرائيلية، صباح اليوم الخميس، لائحة اتهام ضد شاب من بلدة البعنة في الجليل، بزعم تنفيذ مهام لصالح جهات استخباراتية إيرانية، شملت تصوير مستشفيات ومواقع عامة ومكان إقامة شخصية أمنية إسرائيلية بارزة.

وجاء ذلك بحسب بيان مشترك صدر عن جهاز الأمن العام (الشاباك) والشرطة، ادّعيا فيه أن المتهم، أمير هشام محمد تيتي، البالغ 34 عامًا، اعتُقل في 29 حزيران/ يونيو الماضي، في عملية مشتركة نفذتها وحدة المستعربين التابعة لـ"حرس الحدود".

وزعم البيان أن تيتي، الذي عمل سائق سيارة إسعاف، استغل قدرته على دخول مستشفيات إسرائيلية، ونقل إلى جهة تشغيله معلومات وصورًا عن استعداد عدد من المستشفيات في الظروف العادية وحالات الطوارئ.

وبحسب الادعاءات، صوّر المتهم خلال إحدى زياراته إلى مستشفى في شمال البلاد شخصية إسرائيلية بارزة أثناء وجودها في المكان، من دون أن يكشف البيان هويتها أو طبيعة منصبها.

وأفادت تقارير إسرائيلية بأن الشخصية التي صوّرها المتهم داخل المستشفى هي الرئيس الإسرائيلي، يتسحاق هرتسوغ، خلال زيارة إلى المركز الطبي للجليل في نهاريا.

وأضافت أن تيتي وثّق، خلال الحرب الأخيرة مع إيران، ترتيبات الطوارئ في عدد من المستشفيات، بما يشمل منشآت تحت الأرض ومناطق محصنة.

وبحسب التقارير، شملت المهام أيضًا تصوير "موشاف عميكام"، حيث كان يقيم وزير الأمن السابق، يوآف غالانت، إلى جانب توثيق ساحة المحتجزين في تل أبيب وتظاهرة في مدينة حيفا.

وذكرت أن تشغيله من قبل الجهات الإيرانية المزعومة استمر عدة أشهر، وأنه تلقى عشرات آلاف الشواكل مقابل المهام المنسوبة إليه.

وادعى الشاباك والشرطة أن المهام المنسوبة إلى تيتي لم تقتصر على عمله في مجال الإسعاف، وأنه تلقى تعليمات بتوثيق مواقع وأحداث مختلفة وإرسال الصور إلى مشغليه.

وشملت المهام، وفق البيان، تصوير ساحة في تل أبيب نظمت فيها فعاليات تطالب بالإفراج عن المحتجزين في قطاع غزة ، وتوثيق تظاهرة في مركز حوريف بمدينة حيفا، إلى جانب تصوير موشاف في منطقة الشارون، قالت السلطات الإسرائيلية إن "شخصية أمنية رفيعة كانت تقيم فيه".

وزعم البيان أن تيتي تلقى عشرات آلاف الشواكل مقابل تنفيذ تلك المهام، وأن الأموال حُولت إليه عبر حسابات مصرفية تعود لأفراد من عائلته، إضافة إلى دفعات بواسطة محفظة رقمية.

وقدّمت النيابة العامة الإسرائيلية لائحة الاتهام إلى المحكمة المركزية في حيفا، بعد انتهاء التحقيق معه، بواسطة النيابة في لواء حيفا.

ووصف الشاباك والشرطة القضية بأنها "نشاط خطير لمواطن إسرائيلي ساعد العدو في زمن الحرب"، وأضاف الجهازان أنهما ينظران "بخطورة بالغة" إلى أي تورط لمواطنين إسرائيليين في أنشطة قد تمس أمن الدولة وسكانها، وتوعّدا بمواصلة التحقيق واتخاذ الإجراءات القانونية بحق الضالعين.

كما حذّرا من محاولات جهات معادية التواصل مع مواطنين إسرائيليين، بصورة علنية أو تحت غطاء، لتكليفهم بمهام، ودعوا الجمهور إلى توخي الحذر والإبلاغ عن مثل هذه المحاولات.

المصدر : وكالة سوا

إقرأ المزيد