وكالة سوا الاخبارية - 7/30/2026 6:19:38 PM - GMT (+2 )
كشف مصدر دبلوماسي دولي مُقرّب من المحادثات الجارية بالقاهرة بشأن مفاوضات الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار ب غزة ، لوكالة "سوا" الإخبارية ، مساء اليوم الخميس 30 تموز / يوليو 202، عن تواصل المناقشات مع الوسطاء في العاصمة المصرية وتحقيقها تقدماً ملموساً، مؤكداً استمرار العمل على دفع "خارطة الطريق" باعتبارها مساراً متوازناً وعملياً للمضي قدماً.
وأوضح المصدر الدبلوماسي لوكالة سوا الإخبارية ، أن خارطة الطريق تشمل إخضاع جميع الأسلحة لعملية الحصر والتخزين، بالتوازي مع انتقال مرحلي للمسؤوليات وصولاً إلى تسليم كامل الصلاحيات للحكومة التكنوقراطية.
وشدد على أنه "لا استثناءات لأي نوع من الأسلحة أو لأي أشخاص"، مجدداً التمسك بمبدأ "سلطة واحدة، قانون واحد، وسلاح واحد".
وأضاف المصدر أن خارطة الطريق تضع آلية محددة لإزالة جميع الأنفاق ومستودعات الأسلحة وأي منشآت مخصصة لإنتاجها، واصفاً إياها بأنها عملية شاملة لا تستثني أياً من هذه العناصر.
ولفت المصدر الدبلوماسي لسوا ، إلى أنه عند استكمال عملية التنفيذ، لن تبقى في قطاع غزة أي بنية تحتية عسكرية، وستصبح جميع الأسلحة، الثقيلة والخفيفة، تحت السيطرة الكاملة للجنة الوطنية لإدارة غزة (NCAG)، وذلك بالتنسيق مع قوة الاستقرار الدولية (ISF) وبدعم منها، وهي قوة يقودها جنرال أمريكي برتبة لواء من القوات الخاصة.
وأكد أن العملية برمتها تقوم على مبدأ "المعاملة بالمثل وليس على الثقة"، حيث يتيح وفاء كل طرف بالتزاماته الانتقال إلى تنفيذ الالتزام التالي من جانب الطرف الآخر، فيما تضمن آليةٌ للتحقق الامتثالَ للالتزامات المتفق عليها.
وأشار إلى أن هذه المرحلة تمثل بداية جديدة لغزة، مشيراً إلى أن الوصول إليها استغرق وقتاً طويلاً.
وأوضح أن البوصلة التي وجهت هذه الجهود كانت خطة الرئيس ترامب الشاملة للسلام في غزة، بأهدافها المتمثلة في توفير مستقبل أفضل لأهالي غزة وتحقيق الأمن للإسرائيليين.
وأكد المصدر أن خارطة الطريق تمثل اتفاقاً هو الأول من نوعه يترجم خطة الرئيس ترامب للسلام إلى خطوات تنفيذية يتعين على الفلسطينيين والإسرائيليين اتخاذها ل فتح فصل جديد من السلام والازدهار والأمن في غزة.
المصدر : وكالة سواإقرأ المزيد


