الزراعة تتسلم 500 ألف جرعة من لقاح الحمى المالطية استعداداً لإطلاق حملة وطنية لتحصين الأغنام والماعز
شبكة راية الإعلامية -

نجحت وزارة الزراعة في إطار جهودها المتواصلة لتعزيز منظومة الصحة الحيوانية وحماية الثروة الحيوانية، في تأمين 500  ألف جرعة من لقاح الحمى المالطية المخصص لتحصين المجترات الصغيرة (الضأن والماعز)، وذلك بمتابعة مباشرة من وزير الزراعة البروفيسور رزق سليمية وطواقم الوزارة، ضمن منحة مقدمة من منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (FAO) بتمويل من الحكومة الايطالية، بقيمة 1.1  مليون شيكل.

وأكدت الوزارة أن الإدارة العامة للخدمات البيطرية ستنفذ حملة وطنية شاملة لتحصين جميع قطعان أغنام التربية بهذا اللقاح في القريب العاجل، وذلك استناداً إلى الروزنامة الوطنية للتحصينات البيطرية والتعليمات والتوصيات الفنية المعتمدة.

ويأتي اختيار هذا التوقيت نظراً لانخفاض نسبة الحمل لدى قطعان التربية، بما يضمن الوصول إلى أعلى معدلات التغطية، علماً بأن اللقاح لا يُعطى للأغنام الحوامل.

وأوضحت الوزارة أن هذه الخطوة تأتي استكمالاً لجهودها في تنفيذ برامج الوقاية والسيطرة على الأمراض الحيوانية، وانسجاماً مع استراتيجيتها الرامية إلى تعزيز الأمن الغذائي وحماية الثروة الحيوانية، واستمراراً للنجاح الذي حققته الحملة الوطنية للتطعيم والترقيم في مسافر يطا والأغوار الشمالية، والتي تجاوزت  120 ألف عملية تطعيم و120 ألف عملية ترقيم، بما يعكس جاهزية الوزارة وقدرتها على تنفيذ حملات وطنية واسعة النطاق لخدمة مربي الثروة الحيوانية.

وأشارت الوزارة إلى أن الحمى المالطية من الأمراض المشتركة التي قد تنتقل من الحيوان إلى الإنسان عند استهلاك الحليب ومشتقاته غير المعاملة حرارياً، الأمر الذي يجعل التحصين أحد أهم الإجراءات الوقائية لحماية الصحة العامة، والحد من الخسائر الاقتصادية، والحفاظ على الثروة الحيوانية.

وأهابت وزارة الزراعة بالأخوة مربي الثروة الحيوانية التعاون الكامل مع طواقمها البيطرية والالتزام بالتعليمات والإرشادات الفنية التي ستصدرها الإدارة العامة للخدمات البيطرية قبيل انطلاق الحملة، بما يضمن نجاحها وتحقيق أهدافها الوطنية في حماية الثروة الحيوانية وتعزيز الأمن الغذائي.

كما أكدت الوزارة مواصلة العمل مع شركائها المحليين والدوليين لتطوير الخدمات البيطرية، وتوفير اللقاحات والمستلزمات البيطرية، وتنفيذ برامج التحصين والوقاية وفق أعلى المعايير الفنية، بما يعزز صمود المربين واستدامة القطاع الزراعي الفلسطيني.



إقرأ المزيد