كسور وإصابات.. الاحتلال يفرج عن المهندس رزق غياضة وثلاثة معتقلين من نحالين
شبكة قدس الإخبارية -

بيت لحم - شبكة قُدس: تتصاعد انتهاكات الاحتلال بحق أهالي بلدة نحالين غرب بيت لحم، بالتزامن مع تكثيف عمليات هدم المنازل ومصادرة الأراضي والاعتداء على السكان، في وقت أُفرج فيه عن أربعة معتقلين من البلدة، بينهم المهندس رزق غياضة، الذي نُقل إلى المستشفى عقب الإفراج عنه نتيجة تدهور حالته الصحية، وسط إفادات عن تعرضه للضرب والتنكيل خلال فترة اعتقاله. 

وأفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي عن المهندس غياضة، بكفالة مالية قدرها 1500 شيقل، بعد اعتقال استمر ثمانية أيام، نقل على إثرها إلى المستشفى عقب تدهور حالته الصحية جراء الأوجاع الشديدة في جسده وصدره والتي حرمته من النوم ليلاً.

وأظهرت الفحوصات الطبية والصور الطبقية التي أُجريت له فور دخوله المستشفى وجود كسور في أضلاع الصدر ورضوض وإصابات متعددة في الرأس وكافة أنحاء الجسد، نتيجة للضرب المبرح والتعذيب القاسي والتنكيل وحلق شعره ولحيته قسراً والتجويع الممنهج الذي تعرض له طوال فترة الاعتقال.

وكانت الأحداث قد بدأت يوم الأربعاء الماضي، حين اقتحمت قوات الاحتلال البلدة لتنفيذ عمليات هدم طالت أربعة منازل، فتوجه المهندس غياضة إلى المكان، حيث شاهد الجنود يعتدون على جيرانه ويعتقلون السيدة حنين فنون أثناء هدم منزلها، فحاول التدخل والتحدث معهم لإبعادها وحمايتها، إلا أنهم رفضوا ذلك واعتدوا عليه بالضرب المبرح قبل اعتقاله.

وفي السياق ذاته، تم الإفراج عن كل من: الأستاذ صبحي محمد عبد العزيز، وفؤاد جميل عبد العزيز، والسيدة حنين محمود فنون، الذين جرى اعتقالهم خلال عمليات الهدم في ذلك اليوم، بعد فرض غرامة مالية قدرها 1000 شيقل على كل منهم، وذلك عقب تعرضهم للاعتداء والتنكيل وظروف الاعتقال الصعبة وسوء المعاملة والطعام.

وتأتي هذه التطورات في ظل حملة شرسة ومستمرة تتعرض لها بلدة نحالين، تشمل تصاعد عمليات هدم المنازل، ومصادرة الأراضي، وتقطيع الأشجار، وإغلاق الطرقات، ضمن تضييق متواصل على أهالي البلدة وممتلكاتهم.

 



إقرأ المزيد