قيادي في حماس يتحدث عن تفاصيل الاتفاق وآلية التعامل مع سلاح المقاومة
وكالة شمس نيوز -

شمس نيوز - غزة

وافقت حركة حماس والفصائل الفلسطينية على مسودة اتفاق للتعامل مع سلاح المقاومة، وتربط حصره وتخزينه تدريجيا بانسحاب إسرائيل، وإدارة فلسطينية للقطاع، ورقابة دولية على التنفيذ.

من جهته قال غازي حمد القيادي في حماس لـ"قناة الجزيرة": "إن حماس لن تتخذ خطوات بشأن تسوية السلاح قبل انسحاب إسرائيل من قطاع غزة".

وقال: "لن نتخذ أي خطوات بشأن نزع السلاح قبل انسحاب إسرائيل من قطاع غزة"، وتأتي هذه التصريحات في ظل الخطة الأمريكية لما بعد "اليوم التالي" في غزة، والتي تتضمن التفكيك التدريجي للقدرات العسكرية لحماس، وإنشاء آلية حكم جديدة في القطاع، وقوة استقرار دولية.

وتابع قائلا "قضية السلاح مرتبطة بقضايا أخرى كانسحاب إسرائيل من القطاع وإعادة الإعمار وإسرائيل لن تتدخل في موضوع نزع السلاح واللجنة الوطنية هي من ستقوم بهذه المهمة"

وحسب حمد فإن حماس لا تزال متمسكة بأهدافها الوطنية المتمثلة بالحفاظ على حقوق الشعب الفلسطيني ولن ننفذ أي خطوة إذا لم تنفذ قوات الاحتلال التزاماتها ضمن الاتفاق.

وفيما يلي أهم التطورات:

المسودة تنص على بدء عملية حصر وتخزين السلاح الثقيل ومواقع الإنتاج العسكري ومستودعات السلاح والأنفاق.

حصر السلاح وتخزينه سيتم تدريجيا ضمن مسار تنفيذ خطة السلام.

اللجنة الوطنية -بحسب المسودة- هي الجهة الوحيدة المخولة بالاحتفاظ بالسلاح أو تخزينه أو السيطرة عليه في غزة.

المسودة تشدد على عدم نقل أو تسليم أي سلاح إلى إسرائيل أو إلى أطراف غير فلسطينية.

بدء التنفيذ مرتبط بدخول اللجنة الوطنية وانتشار قوة الاستقرار الدولية واستكمال التزامات بروتوكول شرم الشيخ.

حماس تؤكد أن أي خطوة في ملف السلاح لن تتم قبل انسحاب إسرائيل والتزامها ببنود الاتفاق.

رغم تصريحات حمد، تُصرّ الولايات المتحدة على أن خطة نزع سلاح حماس وغيرها من التنظيمات في قطاع غزة من المتوقع أن تُطلق خلال الأسابيع القادمة.

وأكد مسؤولون أمريكيون أن هذه العملية مشروطة، وستُنفذ على مراحل ووفقاً للتقدم المُحرز على أرض الواقع.

أكدت الولايات المتحدة أيضاً على وجود تعاون وثيق مع إسرائيل بشأن الخطوط العريضة وآليات تنفيذها. ووفقاً للمصادر، لن يقوم نزع السلاح على الثقة المتبادلة بين الطرفين، بل على شروط واضحة، وإشراف، وتحقق من كل مرحلة من مراحل العملية.

يوضح حمد أن أحد التحديات الرئيسية التي تواجه تنفيذ الخطة: الفجوة بين مطالبة حماس بالانسحاب الإسرائيلي المبكر وموقف المسؤولين الأمريكيين، الذين يعتبرون نزع السلاح جزءًا لا يتجزأ من الخطة الشاملة لمستقبل قطاع غزة.



إقرأ المزيد