شبكة راية الإعلامية - 8/1/2026 12:40:37 PM - GMT (+2 )
أعلن وزير الداخلية الإسباني، السبت، ارتفاع حصيلة قتلى أزمة طالبي اللجوء في سبتة إلى 67 شخصًا، محمّلًا منظمات التهريب المسؤولية.
ووصف ما شهدته المدينة بأنه "هجوم غير مقبول على سيادة إسبانيا"، مؤكدًا أن الذين دخلوا إلى سبتة بطريقة غير نظامية "لن يحصلوا أبدًا على تسوية قانونية".
وكانت قد تجددت، السبت، مواجهات بين مئات الشبان الراغبين في الهجرة غير النظامية وعناصر الأمن المغربي عند معبر بني أنصار الحدودي بين المغرب ومدينة مليلية الخاضعة للإدارة الإسبانية.
وأظهرت مقاطع فيديو بثها ناشطون على منصات التواصل الاجتماعي ووسائل إعلام محلية مغربية وقوع مواجهات بين الشبان وعناصر الأمن.
وأشارت تقارير صحافية مغربية محلية، إن اشتباكات وقعت على خلفية محاولة جماعية لاقتحام المعبر، ما أسفر عن إصابات في صفوف الطرفين.
وأضاف أن السلطات تمكنت من توقيف 50 شخصا.
وأُغلق المعبر الرابط بين مدينة بني أنصار المغربية ومليلية لليوم الثاني على التوالي، إثر محاولات العبور الجماعية.
وتسبب إغلاق المعبر في تعذر مرور العديد من المسافرين، ولا سيما أفراد الجالية المغربية المقيمين في الخارج.
وبحسب وزارة الداخلية الإسبانية، عاد نحو 48 ألفا و300 شخص إلى المغرب حتى الساعة 16:00 من مساء الجمعة، من أصل نحو 60 ألفا قال رئيس حكومة سبتة إنهم دخلوا المدينة خلال الأيام الأخيرة.
وبحسب السلطات الإسبانية، لقي بعض الضحايا حتفهم غرقا أثناء محاولتهم الوصول إلى سبتة سباحة، بينما توفي آخرون خلال تدافع قرب الحاجز الحدودي.
وارتفع عدد الجثامين التي انتشلتها السلطات في الجانب الإسباني من الحدود إلى 57، فيما تتواصل عمليات البحث وسط مخاوف من وجود ضحايا آخرين.
ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من السلطات المغربية بشأن عدد الضحايا والمهاجرين والعائدين.
ومنذ أيام، توافد عشرات آلاف المغاربة إلى محيط السياج الحدودي مع سبتة، في محاولة للوصول إلى المدينة ومنها إلى أوروبا بطرق غير نظامية.
وتقع سبتة ومليلية على الساحل الشمالي للمغرب وتخضعان للإدارة الإسبانية، فيما تطالب الرباط باسترجاعهما.
إقرأ المزيد


