خاص| دبلوم متوسط من جامعة بيرزيت.. مسار أكاديمي جديد نحو فرص العمل
شبكة راية الإعلامية -

أطلقت جامعة بيرزيت، عبر مركز التعليم المستمر، برامج الدبلوم المتوسط بهدف تعزيز جاهزية الطلبة للانخراط في سوق العمل، وتزويدهم بالمهارات العملية التي تتوافق مع احتياجات القطاعات المهنية المتغيرة.

وقالت مسؤولة وحدة التطوير المهني وبناء المؤسسات في مركز التعليم المستمر بجامعة بيرزيت، رانيا القاسم، في حديث خاص لـ"رايـــة" ، إن إطلاق هذه البرامج يأتي في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها سوق العمل، خاصة مع التطور الرقمي والتغيرات التكنولوجية المتلاحقة، والتي فرضت فجوة بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل.

وأوضحت القاسم أن الدبلوم المتوسط هو مسار أكاديمي يمنح الطالب شهادة خلال عامين، ويركز على تزويده بالمعارف والمهارات الأساسية التي تؤهله للعمل في مجال محدد، مشيرة إلى أنه يمثل خياراً إضافياً أمام طلبة الثانوية العامة إلى جانب برامج البكالوريوس.

وبيّنت أن الالتحاق بالدبلوم المتوسط متاح للطلبة الذين أنهوا الثانوية العامة بمعدل لا يقل عن 60%، ويمكن لاحقاً تجسير الشهادة إلى درجة البكالوريوس وفق الأنظمة المعتمدة.

وأضافت أن البرامج الجديدة تعتمد على الجانب التطبيقي والمهاري أكثر من الجانب النظري، من خلال التعلم القائم على المشاريع، وتنفيذ مهام عملية، إلى جانب التشبيك مع سوق العمل وإتاحة فرص تدريبية لدى شركات ومؤسسات مختلفة.

وأعلنت القاسم أن الجامعة ستطلق خلال العام الأكاديمي 2026-2027 برنامجين جديدين ضمن الدبلوم المتوسط، هما دبلوم التأمين ودبلوم تطبيقات التسويق الرقمي، موضحة أن اختيار هذه التخصصات جاء بناءً على دراسة لاحتياجات سوق العمل والمهارات المطلوبة حالياً.

وأشارت إلى أن دبلوم التأمين يستهدف قطاعاً حيوياً ومتنامياً في فلسطين، فيما يركز دبلوم تطبيقات التسويق الرقمي على الجانب العملي والتطبيقي في أحد المجالات التي تشهد طلباً متزايداً.

وأكدت القاسم أن الدبلوم المتوسط لا يستهدف فقط خريجي الثانوية العامة، بل يشكل أيضاً فرصة للأشخاص الراغبين في تغيير مسارهم المهني أو تطوير مهاراتهم والحصول على شهادة أكاديمية معتمدة من وزارة التعليم العالي.

وفيما يتعلق بالتسهيلات المالية، أوضحت أن جامعة بيرزيت، باعتبارها مؤسسة أهلية غير ربحية، تقدم برامج دعم وتسهيلات للطلبة وفق معايير محددة، وأن هذه التسهيلات ستشمل طلبة برامج الدبلوم المتوسط.

وأكدت أن الهدف من هذه البرامج هو تقديم مسارات تعليمية أكثر ارتباطاً باحتياجات المجتمع الفلسطيني وسوق العمل، ومساعدة الشباب على امتلاك المهارات التي تزيد فرصهم في الحصول على فرص مهنية مستقبلية.



إقرأ المزيد