شبكة قدس الإخبارية - 8/2/2026 12:57:15 PM - GMT (+2 )
غزة – شبكة قدس: حذر مدير مستشفى العيون في غزة، حسام داوود، من تدهور خطير في الخدمات الطبية نتيجة نقص المستلزمات والأدوات الجراحية، واستمرار تداعيات حرب الإبادة التي طالت مرافق المستشفى، مؤكدًا أن استمرار الأزمة يهدد بتوقف الخدمات التخصصية.
وقال داوود، في تصريحات صحفية، إن قسم العمليات يعمل حاليًا بطاقة محدودة لا تتجاوز غرفة ونصف من أصل ثلاث غرف كانت تعمل قبل الحرب، بسبب النقص الحاد في الأدوات الجراحية والأجهزة الطبية.
وأوضح أن الاحتلال دمّر نحو 70% من المبنى الشرقي للمستشفى منذ بدء الحرب، ما انعكس على قدرته التشغيلية، رغم نجاح الطواقم الطبية في إعادة تأهيل قسم العمليات واستئناف العمل بشكل جزئي.
وأضاف أن المستشفى يقدم حاليًا نحو 70% من خدماته مقارنة بما قبل الحرب، مشيرًا إلى أن توفير المستلزمات الطبية والأجهزة اللازمة من شأنه إعادة تشغيله بكامل طاقته.
وأكد داوود أن خدمات تخصصية، أبرزها عمليات زراعة القرنية، توقفت بالكامل بسبب انعدام القرنيات والمستلزمات المرتبطة بها، ما يحرم المرضى من العلاج داخل القطاع.
كما حذر من أن نقص الوقود والزيوت وقطع الغيار يهدد بتعطل المولد الكهربائي الاحتياطي، الذي يعتمد عليه المستشفى في ظل الانقطاع الكامل للكهرباء، ما قد يؤدي إلى شلل كامل في الخدمات الصحية.
وأشار إلى أن إدارة المستشفى اضطرت إلى تشغيل العيادات العامة والتخصصية بنظام الفترتين، بعد تدمير مبنى العيادات، لتلبية احتياجات المرضى.
ودعا داوود المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية إلى الضغط لإدخال الوقود وقطع الغيار والمستلزمات الطبية إلى قطاع غزة، مؤكدًا أن استمرار منعها يفاقم انهيار المنظومة الصحية ويحرم آلاف المرضى من حقهم في العلاج.
شارك الخبر
إقرأ المزيد


