شبكة قدس الإخبارية - 8/2/2026 7:00:23 PM - GMT (+2 )
متابعة - شبكة قُدس: تفاجأ مدير المستشفى الوطني الحكومي بمدينة نابلس بنقله تعسفيا، على خلفية التزامه باتباع البروتوكولات الخاصة بتسجيل المرضى في المستشفى.
وفي التفاصيل؛ فإن الطبيب عمار راشد طلب من مرافق محافظ محافظة نابلس غسان دغلس، تسجيل المريضة "زوجة المحافظ" قبل الحصول على العلاج، وهو ما ترتب عليه قرار نقله تعسفيا، لالتزامه ببروتوكولات وقوانين وزارة الصحة المتبعة مع المرضى.
وقال د. عمار في رسالة وجهها إلى نقيب الأطباء الفلسطينيين، أنه "مباشرة عند طلب تسجيل المريضة، قام مرافق المحافظ بالاتصال بالمحافظ وأعطى الهاتف للدكتور عمار، الذي أبلغه بدوره ببروتوكولات وزارة الصحة التي توجب تسجيل المرضى وفتح ملف لهم عند دخول المستشفى لأن العلاج المطلوب لا يعطى إلا في المستشفى وتحت الإشراف الطبي ولا يجوز صرفه دون هذه الإجراءات، حيث أغلق المحافظ الهاتف في وجهه".
وبعد أيام، تلقى د. عمار اتصالا من مدير عام الإدارة العامة للمستشفيات يسأله عن وجود خلاف بينه وبين المحافظ، ولاحقا طلب منه الوكيل المساعد وفورا الذهاب إلى المحافظ، لكنه رفض كونه لم يخطئ بالإجراءات، وحاول التوضيح إلا أنه تم إغلاق الخط في وجهه، وحذفه من مجموعة الواتساب الخاصة بشؤون المستشفيات والطوارئ، وهو ما توقع د. عمار على خلفيته أن تكون هناك إجراءات بحقه.
وقام د. عمار لاحقا، بالتنسيق لزيارة المحافظ لتوضيح اللبس الحاصل، حيث أبلغه المحافظ أنه لم يتصل بأحد من وزارة الصحة وأن الموضوع صدفة، وخلال وجوده لدى المحافظ وصله قرار نقله تعسفيا.
وقرر الأطباء في المستشفى الوطني تقديم استقالاتهم جماعيا وفرديا، وفق ما جاء في رسالة د. عمار إلى النقيب، كرد اعتبار لمهنة الطب إذا اقتضى الأمر.
وتعقيبا على ما جرى، أكد نقيب الأطباء الفلسطينيين، د. صلاح الهشلمون لـ "شبكة قُدس"، إن القضية في طور الحل، كما ستصدر النقابة بيانا مساء اليوم الأحد.
وأكد أن النقابة لن تكون إلا في صف زملائهم الأطباء، مشيرا إلى أن ما تم نشره في وسائل التواصل الاجتماعي فإن الإساءة لأي شخص غير مقبولة.
شارك الخبر
إقرأ المزيد


