"أقل الكلام": (( من يقرع الطبل لا يصيد! ))
شبكة راية الإعلامية -

الكاتب: إبراهيم ملحم

كعادته في قول الشيء ونقيضه، تراجعَ "صاحب الذات المتضخمة" عن تهديده بعد ساعاتٍ قليلةٍ من وعيده بتوجيه ضربةٍ ساحقةٍ ماحقةٍ لإيران، بادعاء استجابته لقادة طهران بإرجاء الضربة، في انتظار ما سيقدمونه من مقاربةٍ جديدة.

فكلام ترمب في الليل يمحوه النهار، مع فارق التوقيت بين واشنطن وطهران، التي باتت أكثر معرفةً بتقلبات سيد البيت الأبيض ومراوغاته، وإضاءة منصته التي لا تكف عن الثرثرة  بالطائرات النفاثة، حتى يُخيَّل للمتابع أنّ إيران ستصبح كالصريم أمام التحشيد للبوارج والطائرات والصواريخ العابرة للقارات. 

بعد ليلة الأحد لم يعد أحدٌ يأبهُ بأيّ تهديدٍ أو وعيدٍ يصدر عن سيد البيت الأبيض، الذي سحب من رصيد الدولة العظمى وهيبتها، وهبط بها إلى مصاف دول العالم الثالث، فمن يقرع الطبل .. لا يصيد.

قصف الاتفاق!

شلالات الدماء التي جرت أمس بين الخيام وتلال الركام ليست سوى رسالةٍ بالنار والدخان والدمار؛ ممّن تلعثم في الكلام بعد أنْ أُسقط في يده لسرعة إعلان الاتفاق.

هذا المقال يعبر عن وجهة نظر صاحبه، ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر شبكة راية الإعلامية.



إقرأ المزيد