شبكة قدس الإخبارية - 8/3/2026 6:01:16 PM - GMT (+2 )
رام الله - شبكة قدس: قالت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية إن الاحتلال والمستوطنين صعدوا انتهاكاتهم بحق المقدسات الإسلامية خلال تموز/ يوليو الماضي، مسجلين 27 اقتحامًا للمسجد الأقصى، ومنع رفع الأذان في الحرم الإبراهيمي بمدينة الخليل 155 وقتًا.
وأوضحت الوزارة، في تقريرها الشهري، أن المسجد الأقصى شهد اقتحامات متكررة عبر باب المغاربة بحماية شرطة الاحتلال، تقدمها وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال إيتمار بن غفير، وأعضاء في الكنيست، وقادة منظمات "الهيكل" الاستيطانية، الذين أدوا طقوسًا تلمودية، ورفعوا أعلام الاحتلال داخل باحات المسجد.
وأضافت أن المستوطنين أدخلوا حجارة إلى باحات المسجد، ونصبوا مظلة ثابتة في المنطقة الشرقية، في خطوة وصفتها بأنها الأولى من نوعها منذ عام 1967، فيما أقام أحد المستوطنين مراسم خطوبة داخل المسجد الأقصى، بالتزامن مع تشديد الاحتلال إجراءاته بحق المصلين والعاملين في دائرة الأوقاف، ولا سيما أيام الجمعة.
كما احتجزت قوات الاحتلال خطيب المسجد الأقصى ومفتي القدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين لساعات قبل الإفراج عنه.
وفي الحرم الإبراهيمي، قالت الوزارة إن قوات الاحتلال اقتحمت الحرم بما لا يقل عن 195 جنديًا، مع استمرار إغلاق بابه الشرقي واقتحام زاوية الأشراف، إلى جانب منع رفع الأذان 155 وقتًا بذريعة الدواعي الأمنية.
وأشارت إلى أن الاعتداءات امتدت إلى مساجد أخرى في الضفة الغربية، حيث أحرق مستوطنون ثلاثة مساجد في مسافر يطا وطولكرم ونابلس، فيما اقتحمت قوات الاحتلال مسجد عمر بن الخطاب في بلدة بيت أمر شمال الخليل، وألحقت أضرارًا بمرافقه.
وأكدت الوزارة أن هذه الانتهاكات تأتي في سياق تصعيد متواصل يستهدف المقدسات الإسلامية، بالتوازي مع اعتداءات تشمل القتل والاعتقال والتهجير، وهدم المنازل والمنشآت، وتجريف الأراضي، والتوسع الاستيطاني في الضفة الغربية.
وحذرت من أن هذه السياسات تمهد لضم الضفة الغربية، داعية المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية إلى التدخل لوقف الانتهاكات، والحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في المقدسات الإسلامية.
شارك الخبر
إقرأ المزيد


