اعتداءات متصاعدة بالضفة.. مستوطنون يحرقون مركبات ويخربون شبكات الكهرباء
شبكة قدس الإخبارية -

رام الله - شبكة قدس: صعّد المستوطنون، فجر وصباح الثلاثاء، اعتداءاتهم في عدة مناطق بالضفة الغربية المحتلة، عبر إحراق مركبات، ومهاجمة منازل الفلسطينيين، وتخريب شبكات الكهرباء والمياه، والاعتداء على الأهالي والرعاة، وسط حماية من قوات الاحتلال.

ففي جنوب نابلس، هاجمت مجموعة من المستوطنين المنطقة الواقعة بين قريتي جالود وتلفيت، وأضرمت النار في ثلاث مركبات تعود لفلسطينيين، ما أدى إلى احتراقها بالكامل.

وحاول المستوطنون إحراق أحد المباني، إلا أن يقظة الأهالي وسرعة تصديهم للهجوم حالت دون تنفيذ ذلك.

وفي بلدة مادما جنوب نابلس، خرّب مستوطنون من البؤرة الاستيطانية الجديدة المقامة بين بيتا وتل ومادما شبكة الكهرباء، بعد قطع أعمدة الكهرباء للمرة الثانية خلال أسبوع، ما أدى إلى انقطاع التيار عن أجزاء من البلدة.

كما اقتحم مستوطنون قرية دوما جنوب نابلس، وحاولوا إحراق منزل والاعتداء على سكانه، بينما هاجم آخرون شبانًا في بلدة دير عمار غرب رام الله.

وفي صوريف شمال غربي الخليل، أحرق مستوطنون مركبة وخطّوا شعارات عنصرية، فيما اقتحم آخرون منزلًا في خربة أم الخير بمسافر يطا، وأطلقوا مواشيهم في أراضي المواطنين بمنطقة حوارة جنوب الخليل.

وأفادت مصادر محلية بأن مستوطنين حطموا شبكتي الكهرباء والمياه في قرية بيرين جنوب الخليل، في اعتداء طال البنية التحتية للقرية.

وفي محافظة جنين، هاجم مستوطنون سهل قرية عربونة شمال شرقي المدينة، وتجولوا بين الأراضي الزراعية، بينما اقتحم آخرون محيط بلدة كفر مالك شرق رام الله.

وفي الأغوار الشمالية، قالت منظمة البيدر الحقوقية إن مستوطنين لاحقوا رعاة الأغنام في منطقة الرأس الأحمر، وأجبروهم على مغادرة المراعي تحت التهديد.

وأكدت المنظمة أن هذه الاعتداءات تأتي ضمن سياسة ممنهجة تهدف إلى حرمان الفلسطينيين من الوصول إلى أراضيهم ومراعيهم، والتضييق على التجمعات الرعوية، في إطار مخططات التهجير القسري والاستيلاء على الأراضي.

وتشهد قرى جنوب نابلس، لا سيما جالود وقريوت وتلفيت وقصرة، تصاعدًا متواصلًا في اعتداءات المستوطنين، التي تشمل إحراق الممتلكات، والاعتداء على المواطنين، ومهاجمة المنازل والأراضي الزراعية، وسط حماية وإسناد من قوات الاحتلال الإسرائيلي.