شبكة قدس الإخبارية - 8/4/2026 5:02:21 PM - GMT (+2 )
ترجمة عبرية - شبكة قُدس: كشفت صور الأقمار الاصطناعية حجمًا واسعًا من الدمار الذي خلّفه عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قرى الجنوب اللبناني، في مشهد طال آلاف المباني ومناطق سكنية بأكملها، وصولًا إلى قرى جرى تدميرها بصورة شبه كاملة.
ووفق ما نشرت القناة 12 العبرية، فإن معطيات مستندة إلى صور أقمار اصطناعية، كشفت حجم الدمار الواسع الذي خلّفه جيش الاحتلال في قرى الجنوب اللبناني، إذ دُمّر ما لا يقل عن 18 ألف مبنى في 19 قرية خضعت للفحص، فيما مُسحت خمس قرى بصورة كاملة، وتجاوزت نسبة الدمار 80% في عشر قرى.
وبحسب التحليل، لصور التقطتها شركة "Planet Labs"، بلغت نسبة المباني المدمرة 74% من إجمالي المباني في القرى التي شملها الفحص.
واعتمد التحليل تعريف المبنى بأنه "مدمر" إذا طاول الضرر 30% منه على الأقل، ما يعني أن الحصيلة تشمل المباني التي لحقت بها أضرار جسيمة، وليس فقط تلك التي سُوّيت بالكامل بالأرض.
وأظهر الفحص أن أكثر من نصف المباني دُمّر في 18 قرية من أصل 19، فيما تجاوزت نسبة الدمار 80% في عشر قرى.
وفي خمس قرى، هي مروحين ومحيبيب ومارون الراس وبليدا والعديسة، بلغت نسبة المباني المدمرة 99% أو أكثر، ما يشير إلى تدميرها بصورة كاملة.
وبيّن التحليل أن حجم الدمار كان أكبر في القرى الأقرب إلى المنطقة الحدودية، وتراجع نسبيًا كلما امتدت القرى إلى عمق الأراضي اللبنانية.
وتشير صور الأقمار الاصطناعية، وفق التقرير، إلى أن نسبة كبيرة جدًا من الأضرار وقعت خلال جولة العدوان الإسرائيلي الحالية على لبنان، فيما كانت بعض القرى قد تعرضت كذلك لأضرار خلال عام 2024.
وفي تصريحات سابقة، قال وزير أمن الاحتلال، يسرائيل كاتس: "دمّرنا جميع المباني في 24 قرية لبنانية يعود عمرها إلى مئات السنين". وأضاف: "من 15 إلى 20 ألف منزل. جميع القرى الـ24 مدمرة".
شارك الخبر
إقرأ المزيد


