شبكة راية الإعلامية - 8/4/2026 10:50:26 PM - GMT (+2 )
الكاتب: إبراهيم ملحم
لا يتوقف الحزن في غزة حتى يُبعث من جديدٍ من تحت تلال الركام، وتُبعث معه تباريح الألم وأوجاع الفقد على طريق الآلام؛ فتمر صور الضحايا في شريط الذكريات، بما تحفل به من لحظات الفرح والغضب، والضحك والبكاء.
ودّعت غزة أمس "112" كوكباً من شهدائها، ينحدرون من عائلتي أبو شريعة والحساينة، بعد عامين من البحث والحفر بالأظافر عن أبناءٍ وبنات، وآباءٍ وأُمهات، وأعمامٍ وعمات، وأخوالٍ وخالات، وأجدادٍ وجدات، من مختلف الأعمار.. جرى انتشالهم من تحت أنقاض منازلهم التي هُدمت على رؤوسهم في حي الصبرة، واستحالت مدافن لأرواحهم، لتُقام مراسم تشييع تُهدّئ من غلواء الانتظار الطويل، الذي يعتمل في قلوب الفاقدين المكلومة بطول الغياب.. فالموت لا يوجع الموتى، بل يوجع الأحياء، كما قال الشاعر الراحل محمود درويش.
هذا المقال يعبر عن وجهة نظر صاحبه، ولا يعبر بالضرورة عن وجهة نظر شبكة راية الإعلامية.
إقرأ المزيد


