عبد الرحمن السيد يهزم مرشح "أيباك" في انتخابات مجلس الشيوخ التمهيدية عن ولاية ميشغان
شبكة قدس الإخبارية -

 شبكة قُدس: في انتكاسة لافتة لنفوذ جماعات الضغط المؤيدة للاحتلال داخل الحزب الديمقراطي الأميركي، حقق المرشح التقدمي عبد الرحمن السيد فوزًا في الانتخابات التمهيدية لمجلس الشيوخ عن ولاية ميشيغان، متغلبًا على هالي ستيفنز المدعومة من "أيباك".

 ويأتي فوز السيد، المعروف بمواقفه المؤيدة للحقوق الفلسطينية وانتقاداته لسياسات الاحتلال، في وقت تحولت فيه الانتخابات التمهيدية في ميشيغان إلى اختبار بارز لمدى قدرة الأموال واللوبي المؤيد لـ"إسرائيل" على التأثير في خيارات الناخبين الديمقراطيين.

ولا يقتصر المشهد على سباق مجلس الشيوخ، إذ حقق مرشحون تقدميون آخرون نتائج لافتة في انتخابات ميشيغان، بينهم وليام لورنس، الذي فاز بترشيح الحزب الديمقراطي لمقعد مجلس النواب عن الدائرة السابعة، وهو من المرشحين الذين ارتبطوا بالحملة التقدمية للسيد.

والسيد تقدمي ومسؤول سابق في مجال الصحة العامة، والنائبة هيلي ستيفنز، وهي عضو في الكونغرس لـ4 دورات من ضواحي ديترويت، ومدعومة من جماعات ضغط مناصرة للاحتلال كما أنها مؤيدة صريحة للاحتلال منذ فترة طويلة.

وينادي السيد بإنهاء المساعدات العسكرية الأمريكية غير المشروطة للاحتلال التي يتهمها بارتكاب إبادة جماعية.

وتعد هذه المنافسة أحدث ساحة معركة بين التقدميين والوسطيين داخل الحزب الديمقراطي حول الدعم الأمريكي لـ"إسرائيل"، وهي قضية ظهرت في الانتخابات التمهيدية على الصعيد الوطني هذا العام.

في الأثناء، أنفقت جماعات ضغط مؤيدة لـ"إسرائيل" بقيادة لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (أيباك) أكثر من 50 مليون دولار، لدعم ستيفنز وإسقاط عبد الرحمن السيد، في حين ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن المعسكر الداعم لستيفنز وحلفائها أنفق أكثر من 61 مليون دولار خلال العام الجاري، مقابل 6.5 ملايين دولار فقط أنفقها السيد وحلفاؤه.

 وتعكس هذه النتائج تنامي حضور تيار داخل الحزب الديمقراطي أكثر انتقادًا لسياسات الاحتلال وأكثر انفتاحًا على تبني قضايا الحقوق الفلسطينية، في مواجهة نفوذ المؤسسات التقليدية والإنفاق الانتخابي الضخم.

وأفادت وكالة أسوشيتد برس بفوز النائبة الأمريكية من أصول فلسطينية رشيدة طليب في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي عن الدائرة الـ12 بولاية ميشيغان.