شبكة قدس الإخبارية - 8/5/2026 6:04:20 PM - GMT (+2 )
متابعة قدس الإخبارية: أكد مكتب إعلام الأسرى، اليوم الأربعاء، أن الأسير الطبيب حسام أبو صفية يواجه ظروفًا صحية وإنسانية بالغة السوء داخل سجن "راكيفيت"، في ظل تعرضه لاعتداءات متكررة وتعذيب أدى إلى إصابته بكسور في القفص الصدري، وسط تحذيرات من تدهور مستمر في حالته الصحية.
وأوضح المكتب أن الطبيب أبو صفية تعرض في 27 تموز/يوليو 2026 لـ"أعنف عملية قمع" منذ اعتقاله، واصفًا ذلك اليوم بأنه "الأصعب في حياته داخل السجون"، إذ تعرض الأسرى للضرب المبرح بالعصي، والصعق الكهربائي، وإطلاق الغاز والرصاص المطاطي، إلى جانب الاعتداء عليهم بواسطة الكلاب البوليسية.
وأشار إلى أن الحالة الصحية لأبو صفية تشهد تدهورًا متواصلًا، حيث يعاني من أمراض في القلب، وارتفاع ضغط الدم، وآلام حادة في الرقبة، وانزلاق غضروفي، وفتاق، ومشكلات في النظر، إضافة إلى دوخة مستمرة وتسارع في نبضات القلب، فيما تكتفي إدارة السجن بتقديم المسكنات وأدوية الضغط رغم خطورة وضعه الصحي.
وأضاف المكتب أن أبو صفية تعرض كذلك لاعتداء عنيف فور نقله إلى سجن "راكيفيت" في 24 حزيران/يونيو 2026، حيث ضُرب بالعصي دون مبرر، ما تسبب بإصابته بكسر في أحد أضلاعه، قبل أن تتواصل الاعتداءات بحقه بصورة متكررة، كما أمضى 21 يومًا في العزل الانفرادي في ظروف قاسية فاقمت معاناته.
واعتبر مكتب إعلام الأسرى أن استمرار استهداف الطبيب أبو صفية، رغم وضعه الصحي الحرج، يشكل جريمة مكتملة الأركان وانتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، محملًا الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياته وسلامته، ومطالبًا بتحرك دولي عاجل لوقف الانتهاكات بحق الأسرى الفلسطينيين والإفراج عنهم.
وكانت المحكمة العليا الإسرائيلية قد رفضت في وقت سابق الاستئناف المقدم للإفراج عن الطبيب حسام أبو صفية، وصادقت على استمرار اعتقاله بموجب ما يسمى قانون "المقاتل غير الشرعي"، رغم عدم توجيه أي تهمة رسمية أو تقديم لائحة اتهام بحقه.
ويُعد أبو صفية، مدير مستشفى كمال عدوان في شمال قطاع غزة، أحد أبرز الكوادر الطبية التي واصلت عملها خلال العدوان الإسرائيلي على القطاع، قبل أن تعتقله قوات الاحتلال عقب اقتحام المستشفى أواخر كانون الأول/ديسمبر 2025، ومنذ ذلك الحين ترفض سلطات الاحتلال الإفراج عنه، وسط مطالبات حقوقية وطبية متواصلة بإنهاء اعتقاله وضمان سلامته.
شارك الخبر
إقرأ المزيد


