شبكة قدس الإخبارية - 8/7/2026 10:56:17 AM - GMT (+2 )
القدس المحتلة – قدس الإخبارية: انسحبت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، من مخيم قلنديا وبلدة كفر عقب شمال القدس المحتلة، بعد عدوان استمر يومين، خلّف عشرات الإصابات والاعتقالات، إلى جانب أضرار واسعة في المنازل والمحال التجارية والبنية التحتية.
وخلال العدوان، نفذت قوات الاحتلال عمليات اقتحام ومداهمة وتفتيش وتحقيق ميداني واسعة، وحولت عددًا من المنازل إلى ثكنات عسكرية ومراكز احتجاز، كما سيطرت على مقر اللجنة الشعبية ومكتب محافظة القدس داخل المخيم، وأغلقت المداخل والطرق الرئيسة، ومنعت الطواقم الصحفية والإسعافية من الوصول بحرية إلى المنطقة.
وقالت محافظة القدس إن قوات الاحتلال دفعت بتعزيزات عسكرية كبيرة إلى مخيم قلنديا وبلدة كفر عقب، ونشرت قناصة فوق أسطح المباني، وأطلقت قنابل الصوت والغاز السام والرصاص المعدني المغلف بالمطاط، واعتدت بالضرب على فلسطينيين، كما أجبرت عائلات على إخلاء منازلها لتحويلها إلى مراكز عسكرية وتحقيق ميداني.
وبحسب المعطيات الرسمية، تعاملت طواقم جمعية الهلال الأحمر مع 51 إصابة منذ بدء العدوان، بينها 38 إصابة نقلت إلى المستشفيات جراء الاعتداء بالضرب، و6 إصابات عولجت ميدانيًا، وإصابة واحدة بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، إضافة إلى 6 حالات اختناق بالغاز السام.
وشنت قوات الاحتلال حملة اعتقالات وتحقيقات ميدانية واسعة، طالت أكثر من 60 فلسطينيًا، بينهم أطفال ونساء، فيما رجحت الجهات الرسمية أن يكون العدد الفعلي أعلى، مشيرة إلى أن الحملة استهدفت أيضًا أفرادًا من عائلات الأسرى والشهداء في إطار سياسة العقاب الجماعي.
وامتدت الاعتداءات إلى الممتلكات، إذ هدمت قوات الاحتلال 7 محال تجارية قرب حاجز قلنديا العسكري، ومنشأة لغسيل المركبات، وجرفت فناء أحد المنازل وواجهات عدد من المحال داخل المخيم، كما دمرت محتويات عشرات المنازل خلال عمليات التفتيش.
وأفادت عائلات فلسطينية بتعرض منازلها لسرقة مبالغ مالية ومصاغ ذهبي أثناء عمليات المداهمة، في انتهاك جديد استهدف المدنيين وممتلكاتهم.
شارك الخبر
إقرأ المزيد


