شبكة قدس الإخبارية - 8/7/2026 10:56:17 AM - GMT (+2 )
ترجمات عبرية - قدس الإخبارية: كشفت صحيفة معاريف العبرية عن تصاعد ملحوظ في هجرة الإسرائيليين، لا سيما من أصحاب الأجور المرتفعة والعاملين في قطاعات التكنولوجيا المتقدمة والطب، وسط تحذيرات من تداعيات اقتصادية متزايدة على خزينة دولة الاحتلال.
وبحسب دراسة أعدتها مصلحة الضرائب الإسرائيلية، ارتفع عدد الإسرائيليين الذين غادروا البلاد بنحو 50% مقارنة بمتوسط السنوات التي سبقت جائحة كورونا، مع تسجيل زيادة لافتة بين الفئة العمرية من 40 إلى 50 عامًا، وهي الشريحة التي تُعد في ذروة مسيرتها المهنية.
وأظهرت الدراسة أن الخسائر الضريبية المحتملة الناجمة عن هذه الهجرة تُقدّر بنحو 1.2 مليار شيكل سنويًا، نتيجة مغادرة شريحة تُسهم بشكل كبير في الإيرادات الضريبية.
وخلال الفترة بين عامي 2015 و2019، غادر نحو 50 ألف شخص سنويًا، كان من بينهم نحو 40 ألفًا أقاموا في البلاد ثلاث سنوات متواصلة على الأقل قبل مغادرتهم. وبعد التراجع الذي شهدته الهجرة خلال جائحة كورونا، ارتفع عدد المغادرين إلى نحو 61 ألفًا في عام 2023، قبل أن يبلغ 56 ألفًا في عام 2024.
كما سجلت قطاعات العمل ذات الدخل المرتفع أكبر نسب الزيادة في المغادرين؛ إذ ارتفع عدد العاملين في قطاع التكنولوجيا المتقدمة الذين غادروا بنحو 150% مقارنة بعام 2015، فيما تجاوزت الزيادة في قطاع الرعاية الصحية 100%، بما يشمل الأطباء وأصحاب المهن ذات الأجور المرتفعة. في المقابل، كانت الزيادة محدودة في القطاعات منخفضة الأجور، مثل التعليم والتصنيع.
وتشير المعطيات إلى أن موجة المغادرة الحالية لم تعد تقتصر على زيادة الأعداد، بل باتت تشمل فئات تُعد من أكثر الشرائح إنتاجية وتأثيرًا في الاقتصاد الإسرائيلي، ما يثير مخاوف من اتساع ظاهرة هجرة الكفاءات وانعكاساتها على الاقتصاد وسوق العمل.
شارك الخبر
إقرأ المزيد


