شبكة قدس الإخبارية - 8/7/2026 2:21:17 PM - GMT (+2 )
ترجمات عبرية - قدس الإخبارية: كشفت صحيفة "إسرائيل هيوم" أن عدداً من وزراء حكومة الاحتلال مارسوا ضغوطاً خلال اجتماع المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية (الكابينت)، مساء الخميس، لرفض خريطة الطريق الخاصة بالمرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والدفع نحو استئناف العمليات العسكرية في قطاع غزة.
وبحسب الصحيفة، دعا كل من وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، ووزيرة الاستيطان أوريت ستروك، ووزير الزراعة آفي ديختر، إلى جانب الوزير زئيف إلكين، إلى العودة للهجمات العسكرية على قطاع غزة، ورفض الالتزام بخريطة الطريق المطروحة.
ونقلت الصحيفة عن إلكين قوله إن مرور أسبوعين من دون عمليات هجومية يعني عملياً قبول دولة الاحتلال بالخطة، مطالباً بإعلان رفض رسمي لبنود خريطة الطريق.
كما طالب سموتريتش وستروك وديختر رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو بإعلان معارضة رسمية لتنفيذ المرحلة الثانية، فيما قال سموتريتش: "بعد صدور وثيقة رسمية يجب أن ننزع الشرعية عنها"، مضيفاً: "يجب ألا تبقى حماس، ويجب محوها".
وأكد ديختر، وفق الصحيفة، أن هدف "تدمير حماس" لا يمكن التراجع عنه، وذلك خلال مناقشات "الكابينت" بشأن موقف الاحتلال من خريطة الطريق التي أعلن "مجلس السلام" برئاسة ترامب موافقة حركة حماس عليها الأسبوع الماضي.
وفي السياق، نقلت الصحيفة عن رئيس جهاز "الشاباك" ديفيد زيني ادعاءه أن موافقة حماس تمثل "عملية تضليل" و"كميناً استراتيجياً"، زاعماً أن الحركة تسعى إلى كسب الوقت ومنع استئناف العمليات العسكرية قبل الانتخابات الإسرائيلية المقررة في 27 تشرين الأول/أكتوبر المقبل.
وأضافت الصحيفة أن رئيس مجلس الأمن القومي شموئيل بن عزرا أبلغ الوزراء بأن دولة الاحتلال أرسلت تعديلات على الوثيقة إلى الولايات المتحدة، وأنها تواجه ضغوطاً للدخول في فترة وقف العمليات لمدة 14 يوماً، والعودة إلى ما وصفه بـ"الخط الأصفر"، مع تجنب تنفيذ عمليات الاغتيال.
ولم تكشف الصحيفة عن مخرجات اجتماع "الكابينت"، كما لم يصدر أي بيان رسمي عن حكومة الاحتلال بشأن موقفها النهائي من خريطة الطريق الخاصة بالمرحلة الثانية.
وفي السياق ذاته، أفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت" بأن رئيس جهاز "الشاباك" ديفيد زيني حذر خلال اجتماع "الكابينت" من أن حركة حماس تنظر إلى خريطة الطريق التي طرحها "مجلس السلام" باعتبارها "السابع من أكتوبر السياسي"، مدعياً أنها تمنح الحركة مزيداً من الوقت لإعادة ترتيب أوضاعها.
وقال زيني، بحسب الصحيفة، إن "كل ذلك يمثل عملية خداع ضدنا، انطلاقاً من اعتقادهم أننا لن نهاجمهم حتى ما بعد الانتخابات". وأضافت أن عدداً من الوزراء طالبوا رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو برفض الخطة، وإعادة سياسة الاغتيالات في قطاع غزة، وعدم القبول بفترة التهدئة التي تمتد 14 يوماً، والتي تطالب بها الولايات المتحدة و"مجلس السلام".
شارك الخبر
إقرأ المزيد


