شبكة قدس الإخبارية - 8/8/2026 4:47:18 PM - GMT (+2 )
القدس المحتلة - شبكة قُدس: تفاجأ الشاب الفلسطيني من مدينة القدس المحتلة، عرين الزعانين، بقرار محكمة إسرائيلية، تلزمه بدفع غرامة مالية طائلة لصالح حاخام إسرائيلي متطرف، دون معرفته أو حتى حضوره جلسات المحاكمة.
وتلقى الزعانين قرارا بالحكم غيابيا أصدرته محكمة الاحتلال في القدس في قضية تعود أحداثها إلى 6 سنوات مضت؛ ففي عام 2020 اقتحم الحاخام المتطرف يهودا غليك، المعروف باقتحاماته للأقصى، مجلس عزاء الشهيد إياد الحلاق، في حي واد الجوز بالقدس، حيث ينحدر الزعانين، وحينها احتج السكان وأبناء الحي على الاقتحام وتم طرده من بيت العزاء.
ويقول الزعانين (30 عاما)، وهو أسير محرر، إنه لم يكن موجودا آنذاك ولا يعرف بحقيقة ما جرى، "فأنا اعتقلت وأفرج عني خلال هذه الفترة ولا أعرف بشيء، ولم يوجه لي أي اتهام بهذا الخصوص خلال اعتقالي".
ويؤكد أن قرار المحكمة يطالبه بدفع 400 ألف شيقل تعويضا ليهودا غليك وكأتعاب للمحاكمة وأجرة المحاماة، وهو مبلغ يقول إنه كبير لا يطيقه ولا يقدر عليه.
وأوضح الزعانين الذي أبعده الاحتلال عن المسجد الأقصى مرات عدة، أن المقدسيين، يعيشون تضييقات وتهديدات يومية بفعل الهدم لمنازلهم وأوامر الإخلاء والتهجير القسري.
وفي القدس، لا يقتصر التضييق على هدم المنازل ومصادرة الأرض، بل يمتد إلى تفاصيل الحياة اليومية، في محاولة متواصلة لدفع المقدسيين نحو الرحيل وإفراغ المدينة من أهلها.
ومع تصاعد هذه السياسات، بات النشطاء والصحفيون والمؤثرون في مرمى الاستهداف، عبر قرارات الإبعاد والمنع والاعتقال، بهدف تقييد حضورهم ومنعهم من توثيق الانتهاكات وكشف ما يجري في المسجد الأقصى والمدينة.
شارك الخبر
إقرأ المزيد


