شبكة قدس الإخبارية - 8/8/2026 5:46:20 PM - GMT (+2 )
الضفة الغربية المحتلة - شبكة قُدس: تصاعدت خلال الساعات الماضية حملة الاعتقالات التي تنفذها أجهزة أمن السلطة الفلسطينية في عدة محافظات بالضفة الغربية، وطالت عددًا من الأسرى المحررين، بينهم أسرى أمضوا سنوات طويلة في سجون الاحتلال، وسط اتهامات للأجهزة الأمنية بالاعتداء على المعتقلين وذويهم واقتحام منازلهم بالقوة.
واعتقلت أجهزة السلطة الشيخ يونس رباع ونجليه عبد العزيز وعبد الرحمن خلال مداهمة منزلهم بعد منتصف الليل، والاعتداء عليهم بالضرب المبرح، مما أدى إلى إصابة عبد الرحمن بجروح خطيرة في الرأس.
وقالت مصادر عائلية، إن أجهزة السلطة أقدمت على اقتحام منزل أحد أبناء العائلة ووجيهها الفاضل الشيخ يونس محمد يونس رباع، وما رافق ذلك من ترويع للنساء والأطفال، والتطاول عليهم بالسب والشتم والإساءة.
وحملت العائلة، السلطة الفلسطينية والأجهزة الأمنية المسؤولية الكاملة عن سلامة المعتقلين الثلاثة وحياتهم، وطالبت بالكشف الفوري عن مصيرهم وأماكن احتجازهم، خاصة بعد تعرضهم للاعتداء بالهراوات والعصي.
واعتقلت أجهزة السلطة في الخليل الحاج فخري المحتسب وابن شقيقه كريم المحتسب، والاعتداء عليهما، إضافة إلى إصابة عمار وعبيدة المحتسب جراء الضرب من قبل عساكر السلطة بأعقاب البنادق والهروات أثناء عملية الاقتحام، والتي تخللها أيضاً رش غاز الفلفل على النساء داخل المنزل.
كما اعتقلت أجهزة أمن السلطة في جنين تعتقل ثلاثة أسرى محررين من بلدة السيلة الحارثية.
والمعتقلون من السيلة الحارثية هم أسامة الشلبي، الذي أمضى 13 عامًا في سجون الاحتلال، وإبراهيم الشلبي، الذي أمضى 7 أعوام، وفارس شواهنة، الذي أمضى 7 أعوام.
كما أقدمت أجهزة السلطة، على اعتقال الأسير المحرر نصر عمور من بلدة السيلة الحارثية.
وتواصل مخابرات السلطة في رام الله اعتقال الطبيب البروفيسور أحمد هند لليوم الثاني على التوالي، وذلك منذ اعتقاله من مدينة البيرة يوم الجمعة.
وتواصل أجهزة السلطة في مدينة نابلس اعتقال الأسير المحرر عامر الطنبور لليوم التاسع على التوالي. يُذكر أن الطنبور كان قد أمضى 27 عاماً في سجون الاحتلال وأفرج عنه ضمن صفقة "طوفان الأقصى" في عام 2024.
شارك الخبر
إقرأ المزيد


