شبكة قدس الإخبارية - 8/8/2026 9:47:35 PM - GMT (+2 )
ترجمة عبرية - شبكة قُدس: قالت صحيفة معاريف العبرية، إن البروفيسور راز سيغال اختير لرئاسة مركز دراسات الهولوكوست والإبادة الجماعية في جامعة مينيسوتا، ولكن بعد 5 أيام تراجعت الجامعة عن قرارها تحت ضغط من المانحين والمشرعين ومنظمات مؤيدة للاحتلال الإسرائيلي.
ووفق الإعلام العبري تبين أن البروفيسور والمؤرخ راز سيغال وهو يهودي إسرائيلي، كتب في مقال نشر يوم 13 أكتوبر على صحيفة "الغارديان" البريطانية، أن ما تفعله "إسرائيل" في غزة "حالة واضحة من الإبادة الجماعية".
وأشارت وسائل الإعلام إلى أن سيغال سيحصل على تعويض قدره 250 ألف دولار بموجب اتفاقية تسوية.
وتم اختيار البروفيسور راز سيغال لهذا المنصب في جامعة مينيسوتا في يونيو 2024، بعد أن أوصت به لجنة البحث بالإجماع تقريبا وأشادت بترشيحه.
ومع ذلك وبعد خمسة أيام من قبول العرض، سحبته الجامعة مدعية أنها تلقت "وجهات نظر" إضافية من أعضاء المجتمع.
والأسبوع الماضي وبعد أكثر من عامين على إلغاء تعيينه، توصل الطرفان إلى اتفاق تسوية.
ولا يُعد هذا المبلغ اعترافًا بالمسؤولية من جانب الجامعة، وصرح سيغال بأن التسوية من شأنها أن تشجع الأكاديميين الذين عوقبوا لانتقادهم "إسرائيل" على الرد.
وكان سيغال من أوائل من أكدوا أن ما يجري في غزة يرقى إلى مستوى الإبادة الجماعية، وقال المؤرخ مؤخرا: "أتمنى حقا أن أكون مخطئا ولكن للأسف لم أكن كذلك".
وذكر أنه كان يأمل في العودة إلى وظيفته بدلا من الحصول على تعويض، لكن قيل له إن هذا الخيار غير وارد.
ويشغل سيغال الآن منصب أستاذ متفرغ في جامعة ستوكتون بولاية نيوجيرسي حيث يرأس برنامج الدراسات العليا في الإبادة الجماعية.
شارك الخبر
إقرأ المزيد


