إصابة فتاة ووالدها بسقوط مسيرة للاحتلال جنوبي لبنان
شبكة قدس الإخبارية -

بيروت - شبكة قدس: أصيبت فتاة ووالدها جراء سقوط طائرة مسيرة تابعة للاحتلال قرب منزل في بلدة كفررمان جنوبي لبنان، فيما واصلت قوات الاحتلال قصفها واستهدافها لعدة مناطق في الجنوب.

وقالت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية إن المسيرة كانت تحلق في أجواء مرتفعات علي الطاهر والدبشة، وصولًا إلى دوحة كفررمان، قبل أن تتعرض لخلل فني وتسقط قرب منزل لعائلة "قانصو"، ما أدى إلى إصابة فتاة ووالدها بجروح طفيفة.

ونُقلت الإصابتان بسيارة إسعاف تابعة لجمعية الرسالة إلى مستشفى نبيه بري الحكومي.

وفي جنوب مدينة صور، واصلت مدفعية الاحتلال قصف بلدة المنصوري بعدد من القذائف، ما أدى إلى تضرر عدد من المنازل، عقب سلسلة استهدافات مماثلة شهدتها البلدة السبت.

كما توغلت قوة للاحتلال في الأطراف الشمالية لبلدة ميس الجبل، فيما توجهت قوة أخرى إلى بلدة زوطر الغربية ورفعت ساترًا ترابيًا جديدًا.

وأفادت الوكالة اللبنانية بأن مسيرة للاحتلال ألقت مواد متفجرة على مرتفع علي الطاهر عند أطراف النبطية الفوقا، بعد قصف مدفعي استهدف أحراج المنطقة والمرتفَع.

وتأتي هذه الاعتداءات بعد يومين من اختتام الجولة السابعة من المفاوضات بين لبنان والاحتلال في روما، برعاية أمريكية، لبحث ملفات تتعلق بتنفيذ الاتفاق الإطاري.

وكان الرئيس اللبناني جوزيف عون قال، الجمعة، خلال جلسة لمجلس الوزراء، إن بلاده حققت "تقدمًا إيجابيًا" في مفاوضات روما بشأن ملفي الحدود والأسرى.

وجاءت المفاوضات عقب توقيع بيروت وتل أبيب، برعاية واشنطن، اتفاقًا إطاريًا في 26 يونيو/حزيران الماضي، ينص على انسحاب تدريجي للاحتلال من الأراضي اللبنانية المحتلة، يبدأ بنموذج تطبيقي في مناطق تجريبية، مقابل انتشار الجيش اللبناني فيها ونزع سلاح الجماعات المسلحة، في إشارة إلى حزب الله.

ورغم استمرار المسار التفاوضي، تتواصل العمليات العسكرية للاحتلال في جنوب لبنان، والتي بدأت في الثاني من مارس/آذار الماضي، وأسفرت، وفق بيانات وزارة الصحة اللبنانية، عن استشهاد 4333 شخصًا وإصابة 12 ألفًا و250 آخرين.

ولا يزال الاحتلال يسيطر على أجزاء من جنوب لبنان، يعود بعضها إلى عقود مضت، وأخرى إلى فترة الحرب بين عامي 2023 و2024، إضافة إلى توغله لمسافة تجاوزت 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية خلال عدوانه الأخير.