شبكة قدس الإخبارية - 8/9/2026 3:47:16 PM - GMT (+2 )
ترجمة عبرية - شبكة قُدس: كشفت شهادات جنود وضباط احتياط إسرائيليين، نقلتها صحيفة "هآرتس" العبرية، عن تحوّل المستوطنين الذين جُنّدوا بالضفة الغربية إلى قوة تتجاوز حدود دورها العسكري، وصولًا إلى فرض نفوذها على الأرض ورفض تعليمات القيادة الميدانية لجيش الاحتلال.
ووفق الشهادات، لم تعد بعض الوحدات التي تضم مستوطنين تكتفي بحماية المستوطنات، بل تورط أفرادها في اعتداءات على الفلسطينيين وممتلكاتهم، فيما تتجنب قيادة جيش الاحتلال مواجهتهم أو محاسبتهم، ويتصرفون وكأنهم أصحاب القرار في الميدان.
وقال جنود خدموا في الضفة الغربية في السنوات الأخيرة، إن المستوطنين الذين يخدمون في وحدات حماية المستوطنات وتبعيتهم رسميًا لجيش الاحتلال، أصبحوا يتعاملون وكأنهم أصحاب المكان، خاصة وأن القيادة العسكرية في الاحتلال تعمل على استرضاء مثيري الشغب من المستوطنين، ويقول أحد ضباط الاحتياط: "المستوطنون هم لا يحسبون لنا أي حساب".
ويروي ضابط إسرائيلي كيف يقتحم المستوطنون من البؤر الاستيطانية منازل الفلسطينيين في القرى المجاورة، يجلسون لهم في صالونات منازلهم، ويفتعلون الفوضى في المكان، وفي واحدة من المرات أطلق المستوطنون الكلاب على الجنود.
المستوطنون بعد السابع من أكتوبر
وفق "هآرتس"، فإنه بعد السابع من أكتوبر/تشرين الأول، جند جيش الاحتلال حوالي 5500 مستوطن في الضفة الغربية ضمن كتائب حماية المستوطنات، وخدموا كقوات احتياطية في مستوطناتهم وبالقرب من القرى الفلسطينية المجاورة.
وتشير إلى أنه سرعان ما بدأت تتراكم الأدلة على تورط هذه الكتائب في أعمال عنف وتهديدات وتدمير للممتلكات الفلسطينية، وفي يناير/كانون الثاني 2024، صرح مصدر أمني لصحيفة "هآرتس" بأنه تقرر حصر أنشطة هذه الكتائب في المستوطنات فقط، واشتراط موافقة قائد اللواء حال وجود أي نشاط للكتائب خارج المستوطنة، لكن الواقع كان ولا يزال مختلفًا.
وفي شهر مارس استشهد ثلاثة فلسطينيين في عمليات إطلاق نار في حادثتين منفصلتين تورط فيها مستوطنين، وفي شهر نيسان جندي من المستوطنين أطلق النار على شاب من دير جرير قرب رام الله، وفي أيار قتل جندي من المستوطنين فلسطينيا آخر، وحسب شهادات الجنود كان الجندي مخموراً.
وأشار جنود يخدمون في نفس اللواء إلى أن الجنود من المستوطنين يرفضون تعليمات القيادة العسكرية.
شارك الخبر
إقرأ المزيد


