شبكة قدس الإخبارية - 8/10/2026 9:38:16 PM - GMT (+2 )
طهران - شبكة قدس: أجرى المرشد الإيراني مجتبى خامنئي، اليوم الاثنين، سلسلة تعيينات جديدة شملت 6 مناصب قيادية في القوات المسلحة والحرس الثوري وقوات التعبئة الشعبية "الباسيج"، في تغييرات طالت مواقع عسكرية وأمنية بارزة في البلاد.
وبموجب التعيينات الجديدة، عُيّن اللواء علي عبد اللهي رئيسًا لهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة، خلفًا للقيادة السابقة، فيما عُيّن العميد كيومرث حيدري نائبًا لرئيس الهيئة.
وكان عبد اللهي يتولى قيادة مقر "خاتم الأنبياء"، الذي اضطلع بدور رئيسي في إدارة العمليات خلال الحرب الأخيرة، قبل انتقاله إلى رئاسة هيئة الأركان.
تغييرات في قيادة الحرس الثوريوفي الحرس الثوري، عُيّن اللواء أحمد وحيدي قائدًا للحرس، واللواء مصطفى إيزادي نائبًا له، فيما عُيّن العميد علي عظمائي قائدًا للقوة البحرية التابعة للحرس.
ويُعد وحيدي من أبرز القيادات في الحرس الثوري، إذ سبق أن تولى قيادة فيلق القدس خلال ثمانينيات القرن الماضي، كما شغل منصب وزير الدفاع في عهد الرئيس الأسبق محمود أحمدي نجاد، ووزير الداخلية في عهد الرئيس الراحل إبراهيم رئيسي.
وكانت وسائل إعلام إيرانية قد تحدثت خلال الفترة الماضية عن وحيدي بوصفه القائد الفعلي للحرس الثوري، قبل أن يصدر قرار رسمي بتعيينه في المنصب.
أما عظمائي، فسبق أن قاد المنطقة البحرية الخامسة في الحرس الثوري، التي تشمل مضيق هرمز ومياه الخليج، ويأتي تعيينه في وقت يمثل فيه المضيق إحدى أبرز نقاط التوتر بين طهران وواشنطن.
طائب في قيادة الباسيجوشملت التغييرات أيضًا تعيين حسين طائب رئيسًا لمنظمة التعبئة الشعبية "الباسيج"، خلفًا للقيادة السابقة.
وطائب من الشخصيات الأمنية البارزة داخل الحرس الثوري، إذ سبق أن تولى قيادة جهاز استخبارات الحرس، ثم عمل مستشارًا لقائد الحرس السابق حسين سلامي.
وتؤدي قوات الباسيج أدوارًا أمنية واسعة داخل إيران، من بينها تنظيم المدن والتعامل مع الاحتجاجات، كما تعرضت مقار تابعة لها، إلى جانب مواقع أمنية أخرى، لهجمات خلال الحرب الأخيرة.
تعزيز القدرات العسكريةوقال المرشد الإيراني إن "التطوير المستمر والشامل للقدرات العسكرية" يهدف إلى تعزيز الردع والاستعداد لعمليات هجومية ضد ما وصفه بـ"العدو"، مشددًا على ضرورة رفع الجاهزية الدفاعية والأمنية للقوات المسلحة والباسيج.
ودعا إلى تعزيز القدرة على الرد على مختلف مستويات التهديدات العسكرية والأمنية، إلى جانب تطوير قدرات القوات البحرية والرصد الاستخباراتي ورفع جاهزيتها القتالية.
تغييرات في مجلس الأمن القوميوتزامنت التعيينات العسكرية مع تغيير في قيادة المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، إذ عيّن الرئيس مسعود بزشكيان، الأحد، محسن رضائي أمينًا للمجلس، خلفًا لمحمد باقر ذو القدر، الذي استقال من منصبه.
وبقرار من المرشد مجتبى خامنئي، عُيّن رضائي أيضًا ممثلًا له في المجلس الأعلى للأمن القومي، ليجمع بذلك بين أمانة المجلس وتمثيل المرشد داخله.
وفي المقابل، عُيّن ذو القدر مستشارًا سياسيًا للمرشد.
ويُعد رضائي، البالغ من العمر 72 عامًا، من أبرز الشخصيات العسكرية والسياسية في إيران، إذ تولى قيادة الحرس الثوري لسنوات طويلة، قبل انتقاله إلى العمل السياسي وتوليه مناصب عدة، بينها منصب أمين مجمع تشخيص مصلحة النظام.
شارك الخبر
إقرأ المزيد


