شبكة راية الإعلامية - 8/11/2026 11:19:21 AM - GMT (+2 )
أكدت مديرة التسجيل والقبول في الكلية العصرية الجامعية أ. إخلاص بدوي، أن الكلية تواصل استقبال طلبات الطلبة الجدد والناجحين في الثانوية العامة، مشيرة إلى أن الكلية توفر مجموعة واسعة من البرامج الأكاديمية والمهنية، إلى جانب تسهيلات مالية ومنح وخصومات تهدف إلى تمكين الطلبة من مواصلة تعليمهم في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة.
وقالت بدوي، خلال حديثها لشبكة رايـــة الإعلامية، إن الكلية العصرية الجامعية، التي تمتد مسيرتها التعليمية لنحو 44 عامًا، تواصل تطوير برامجها وتخصصاتها بما يتناسب مع احتياجات الطلبة وسوق العمل، مؤكدة أن الكلية تعتبر نفسها «بيتًا ثانيًا» للطلبة وتفتح أبوابها أمام جميع الناجحين في الثانوية العامة من مختلف المحافظات والفروع.
مرونة في الدوام للطلبة العاملين
وأوضحت بدوي أن من أبرز العوامل التي تميز الكلية توفير الدوام الصباحي والمسائي وفق طبيعة البرامج والتخصصات، بما يمنح الطلبة مساحة أكبر للتوفيق بين الدراسة والعمل والالتزامات العائلية.
وأضافت أن أبواب الكلية تظل مفتوحة من الساعة الثامنة صباحًا وحتى التاسعة مساءً، الأمر الذي يتيح للطلبة العاملين أو الذين لديهم التزامات أخرى اختيار أوقات الدراسة التي تتناسب مع ظروفهم.
وأكدت أن هذه المرونة تأتي استجابة للواقع الاقتصادي والاجتماعي الذي يعيشه الطلبة والأسر الفلسطينية، وليس فقط كخيار أكاديمي.
خصومات ومنح تصل إلى 50%
وفيما يتعلق بالجانب المالي، شددت بدوي على أن الكلية تدرك صعوبة الظروف الاقتصادية التي تواجهها الأسر الفلسطينية، ولذلك عملت على توفير مجموعة من التسهيلات المالية للطلبة.
وأشارت إلى أن الخصومات الدراسية تصل إلى 50%، وتختلف بحسب معدل الطالب في الثانوية العامة، إلى جانب إمكانية تقسيط الرسوم الدراسية، مؤكدة أن الطالب يستطيع الاستفادة من الخصم والتقسيط وفق الأنظمة المعتمدة.
كما تحدثت عن وجود منح متعددة، من بينها منح مرتبطة بالمعدل التراكمي، ومنح العميد، ومنح رئيس مجلس الأمناء، إضافة إلى منح تقدمها مؤسسات محلية.
وقالت بدوي إن الرسالة التي تحرص الكلية على إيصالها للأهالي هي أن الوضع المالي لا ينبغي أن يكون عائقًا أمام التعليم، مؤكدة أن التقسيط والتسهيلات يمكن أن تمتد من الفصل الأول وحتى التخرج.
34 تخصصًا في الدبلوم والبكالوريوس
وبشأن التخصصات المطروحة، أوضحت مديرة التسجيل والقبول أن الكلية توفر نحو 34 تخصصًا موزعة بين برامج الدبلوم المتوسط والبكالوريوس، وتشمل مجالات متنوعة.
وبيّنت أن البرامج تغطي تخصصات في المهن الطبية والعلوم الصحية، والقانون والحقوق، والمهن الإدارية، والفنون التطبيقية، والتربية، وتكنولوجيا المعلومات والشبكات والأمن السيبراني، وغيرها من المجالات.
وأشارت إلى أن الكلية تتيح للطلبة دراسة برامج الدبلوم المتوسط، إلى جانب برامج البكالوريوس، داعية الطلبة إلى الاطلاع على تفاصيل كل تخصص قبل اتخاذ قرارهم، بما في ذلك متطلبات القبول وعدد الساعات الدراسية وفرع الثانوية العامة ومعدل القبول.
وأكدت أن جميع هذه التفاصيل متاحة عبر المواقع والصفحات الرسمية للكلية، ويمكن للطلبة والأهالي التواصل مع إدارة التسجيل والقبول للحصول على المعلومات اللازمة.
الدبلوم خيار سريع نحو سوق العمل
وفيما يتعلق ببرامج الدبلوم المتوسط، أوضحت بدوي أن الدبلوم يمثل خيارًا مهمًا للطلبة الراغبين في دخول سوق العمل خلال فترة زمنية أقصر، خاصة في التخصصات المهنية والتطبيقية.
وأكدت أن الكلية لا تركز فقط على الجانب النظري، بل تعمل على دمج التدريب العملي والمهارات التطبيقية ضمن العملية التعليمية، بما يعزز قدرة الخريج على المنافسة في سوق العمل.
التركيز على المهارات العملية
وبيّنت بدوي أن الكلية تعمل على مواكبة التطورات والاستحداثات في سوق العمل من خلال طرح تخصصات نوعية ومتنوعة، مشيرة إلى أن الطالب لا يكتفي بالدراسة النظرية، وإنما يخضع لتدريب عملي داخل مختبرات الكلية، إلى جانب التدريب في مؤسسات خارجية.
وأضافت أن الهدف هو أن يتخرج الطالب وهو يمتلك مزيجًا من المعرفة النظرية والخبرة العملية، بما يساعده على الاندماج في سوق العمل وإثبات قدراته بصورة أسرع.
وفي ختام حديثها، دعت بدوي الطلبة، خصوصًا الناجحين في الثانوية العامة، إلى دراسة خياراتهم بعناية والتعرف إلى ميولهم وقدراتهم وظروفهم المالية والجغرافية قبل اختيار التخصص والكلية، مؤكدة أهمية اختيار المسار التعليمي الذي يتناسب مع قدرات الطالب وطموحاته المستقبلية.
إقرأ المزيد


