شبكة قدس الإخبارية - 8/11/2026 12:40:20 PM - GMT (+2 )
دمشق - شبكة قدس: قضت محكمة الجنايات الرابعة في العاصمة السورية دمشق، اليوم الثلاثاء، بإعدام الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد وشقيقه ماهر الأسد، ورئيس فرع الأمن السياسي السابق في درعا عاطف نجيب، بعد إدانتهم بجرائم القتل العمد والقصد والتعذيب.
وقالت المحكمة إن الجرائم التي ارتكبها المدانون ترقى إلى جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب، فيما قضت بإنزال العقوبة الأشد التي يجيزها القانون السوري بحق المتهمين.
وبحسب ما أوردته وسائل إعلام سورية، صدر الحكم بحق بشار وماهر الأسد وعاطف نجيب غيابيًا، فيما طلبت المحكمة ملاحقة المدانين الفارين دوليًا وتعميم مذكرات توقيف بحقهم.
واتهمت المحكمة عاطف نجيب، الذي كان يتولى رئاسة فرع الأمن السياسي في درعا، بتعذيب عدد من المعتقلين والتسبب بمقتل آخرين، في حين أدانت ماهر الأسد بجنايات القتل العمد والقصد والتعذيب.
ويرتبط اسم نجيب في الذاكرة الجمعية السورية بالانتهاكات الصارخة التي طالت أبناء محافظة درعا في مارس/آذار 2011، حين أقدم على اعتقال 15 طفلاً وتعذيبهم لمجرد كتابتهم شعارات مناهضة للنظام على جدران مدرستهم، وهي الحادثة التي شكلت الشرارة الأولى للثورة السورية.
ويأتي الحكم في سياق مسار قضائي لمحاسبة مسؤولين سابقين في نظام الأسد، بعد سقوط النظام في ديسمبر/كانون الأول 2024 وفرار عدد من قياداته إلى خارج البلاد. وكانت السلطات السورية قد بدأت التحقيق في ملفات تتعلق بجرائم وانتهاكات ارتُكبت خلال سنوات حكم النظام السابق.
شارك الخبر
إقرأ المزيد


