وكالة سوا الاخبارية - 8/12/2026 6:48:23 AM - GMT (+2 )
كشف الدكتور محمد أبو عفش، مدير مؤسسة الإغاثة الطبية في قطاع غزة ، الاربعاء 12 أغسطس 2026 ، عن تفاقم الأوضاع الصحية والإنسانية جراء الأعداد المرتفعة للمرضى والجرحى الذين يحتاجون إلى رعاية تخصصية وعمليات جراحية عاجلة، مشيراً إلى أن أكثر من 21,800 مريض وجريح بحاجة ماسة للخروج للعلاج خارج القطاع.
وأوضح أبو عفش في حديث مع إذاعة صوت فلسطين تابعته سوا ، أن الآلية الحالية للعمل في معبر رفح البري ما زالت ضعيفة جداً ولا تلبي الحد الأدنى من الاحتياجات الفعالية لنقل هذه الأعداد الكبيرة، مما يزيد من معاناة الفئات الحجة ذات الأولوية الطبية.
خارطة الاحتياجات الصحية الحادّةوبيّن مدير الإغاثة الطبية تفاصيل أعداد المرضى والجرحى المتأثرين بتدهور المنظومة الصحية على النحو التالي:
مرضى السرطان: يتجاوز إجمالي عدد مرضى السرطان في القطاع 12,000 مريض، من بينهم أكثر من 5,000 مريض يحملون تحويلات طبية رسمية، إضافة إلى أكثر من 200 طفل مصاب بالسرطان بحاجة فورية للإجلاء الطبي والتلقي العلاجي الخارج.
حالات البتر والجراحة المتخصصة: تسجل القطاعات الصحية أكثر من 3,000 حالة بتر تستدعي توفير أجهزة أطراف صناعية وبرامج rehabilitation، إلى جانب آلاف الجرحى الذين يحتاجون إلى جراحات معقدة في العمود الفقري والتخصصات الدقيقة التي تغيب كلياً عن غزة حالياً.
الأمراض المزمنة والدقيقة: تشمل الأعداد جرحى ومرضى بحاجة لعمليات قلب مفتوح وقسطرة استكشافية وعلاجية، فضلاً عن مرضى الفشل الكلي والضغط والسكر الذين يواجهون شحاً حاداً في الأدوية الدورية والمحاليل اللازمة.
توقف القصف يمنح فرصة مشروطة بالنقص الحاد في المستلزماتوأشار أبو عفش إلى أن توقف الاستهدافات العسكرية خلال الأيام الأخيرة أتاح فرصة نسبية لإعادة ترتيب العمل داخل المؤسسات الصحية وتحسين جودة الخدمة طفيفاً، مستدركاً أن هذا التحسن يبقى شكلياً ومؤقتاً في ظل استمرار الحظر والنقص المترتب على الإمدادات الأساسية.
وأكد أن المنظومة الصحية تواجه عقبات رئيسية تعرقل استعادتها لفاعليتها، أبرزها:
انقطاع الأدوية: نفاد كامل لأدوية مرضى السرطان منذ أكثر من أسبوع.
استهداف الفحوصات: استنزاف محاليل الغسيل الكلوي ومستلزمات المختبرات نتيجة تدمير وإيقاف شحنات المستلزمات السابقة.
تراكم الجراحات المؤجلة: وجود مئات العمليات الجراحية المجدولة (المؤجلة) للجرحى والمرضى نتيجة النقص الحاد في الكوادر التخصصية ولا سيما الجراحين، فضلاً عن افتقار غرف العمليات للمعدات الحديثة.
أزمة الفحوصات والمختبرات: عجز المراكز الطبية والمستشفيات عن تقديم المتابعات الفورية لمرضى الضغط والسكري والكلى نتيجة شح المحاليل المخبرية وقطع غيار صيانة الأجهزة الطبية المتعطلة.
وجدد مدير الإغاثة الطبية في غزة مناشدته للمؤسسات الدولية والجهات المعنية بضرورة التدخل العاجل ل فتح المعابر بصورة أكثر فاعلية، وإدخال الشحنات الطبية المحتجزة، وقطع الغيار للأنظمة الطبية، بما يضمن إنقاذ حياة آلاف المرضى المهددين بالموت البطء داخل القطاع.
المصدر : وكالة سواإقرأ المزيد


