شبكة قدس الإخبارية - 8/13/2026 9:07:20 PM - GMT (+2 )
ترجمة عبرية - شبكة قُدس: أعلنت وزارة أمن الاحتلال، اليوم الخميس، وصول شحنة عسكرية جديدة إلى ميناء حيفا المحتل، تضم آلاف الأطنان من المعدات العسكرية ووسائل قتالية ومركبات ثقيلة.
وقالت إن الشحنة وصلت على متن سفينة نقل جرى تفريغها في ميناء حيفا، وتشمل جرافات D9، ومركبات "هامر"، وآليات مدرعة من طراز JLTV، وشاحنات "أوشكوش"، إلى جانب معدات إضافية قالت إنها تهدف إلى تعزيز جاهزية قوات الاحتلال واستمرارية نشاطها العملياتي.
وبحسب البيان، اشترت بعثة الاحتلال في الولايات المتحدة المعدات، فيما جرى نقلها ضمن عملية مشتركة شاركت فيها بعثة المشتريات، ووحدة الشحن الأمني الدولي، ووحدة النقل في وزارة أمن الاحتلال، إلى جانب هيئات التخطيط والتكنولوجيا واللوجستيات في جيش الاحتلال الإسرائيلي.
وقال البيان، إن العملية تأتي ضمن ما وصفه بـ"جهود الدعم المتواصلة لاستعداد جيش الاحتلال لجميع السيناريوهات".
وأضافت أن وزارة أمن وجيش الاحتلال، تواصلان العمل لضمان تدفق المركبات والذخائر والمعدات إلى قوات الاحتلال، ضمن استراتيجية قالت إنها تستهدف تلبية احتياجات جيش الاحتلال على المديين القصير والطويل.
برميل بارود في الضفة
وفي سياق منفصل؛ حذرت مصادر أمنية وعسكرية إسرائيلية من أن الوضع في الضفة الغربية أشبه بـ"برميل بارود" جراء عنف المستوطنين بحق الفلسطينيين، فيما يرفض ضباط جيش الاحتلال ردع المعتدين خشية على مستقبلهم العسكري، في الوقت الذي يقود فيه المستوطنون بشكل فعلي وعلى أرض الواقع العمليات العسكرية في الضفة.
وقال مصدر أمني رفيع المستوى لصحيفة "هآرتس" العبرية، إن "الضفة الغربية بأكملها تقف على برميل بارود قد ينفجر في أية لحظة".
وأضاف أن "أعمال العنف المستمرة التي يرتكبها المستوطنون في المنطقة وليس فقط في بلدة قصرة جنوبي محافظة نابلس شمالي الضفة الغربية، ترهِق قوات الاحتلال التي تحمي الهجمات إلى أقصى حد".
وأكد أن "سلوك القيادة العسكرية العليا في الميدان يُظهر عجزًا متعمّدًا عن مواجهة المستوطنين".
ونقلت الصحيفة عن مصادر في قيادة المنطقة الوسطى لجيش الاحتلال، قولها إن هناك "حالة من الشلل في صفوف القيادة الذين يخشون اتخاذ أية خطوة ضد المستوطنين قد تُفسَر على أنها ذات دوافع سياسية".
وبحسب قولهم، "يبدأ الشلل من قائد القيادة اللواء آفي بلوت، مرورا بقائد الفرقة، وصولا إلى قادة الألوية".
شارك الخبر
إقرأ المزيد


