مصادر تكشف لـ "شبكة قدس" تفاصيل لقاء حماس - كوشنر في مصر
شبكة قدس الإخبارية -

القاهرة - خاص قدس الإخبارية: كشفت مصادر فلسطينية لـ"شبكة قدس" تفاصيل اللقاء الذي جمع وفد حركة حماس برئاسة رئيس الحركة  خليل الحية، مع المبعوث الأمريكي جارد كوشنر والمنسق التنفيذي لمجلس السلام نيكولاي ميلادينوف، في مدينة العلمين المصرية، لبحث بنود الاتفاق المتعلقة بالمرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وقالت المصادر التي طلبت عدم الكشف عن هويتها إن اللقاء كان إيجابيا، وإن النقاشات تركزت على خارطة الطريق الخاصة بالمرحلة الثانية وآليات الانتقال إلى تنفيذها، دون طرح بنود جديدة أو تعديلات من شأنها تغيير مضمون الاتفاق القائم.

وأضافت أن وفد حماس أكد خلال اللقاء أن الاتفاق بصيغته الحالية "لن يفتح"، وأن الحركة سبق أن قدمت موقفها وموقف الفصائل الفلسطينية من بنوده، وأن المطلوب حاليا هو الحصول على رد الاحتلال بشأن ما تم الاتفاق عليه.

وبحسب المصادر، أكد كوشنر بدوره أن المطلوب في هذه المرحلة هو الرد من جانب الاحتلال، في إشارة إلى أن الكرة باتت في ملعبه بشأن الانتقال إلى المرحلة الثانية وتنفيذ الالتزامات ذات الصلة.

وأوضحت المصادر أن ميلادينوف أكد خلال اللقاء عدم وجود أي تغيير على البنود الـ15 التي يتضمنها الاتفاق، وأن الموقف بشأنها لا يزال كما هو، من دون تعديلات أو طروحات جديدة.

وبحث اللقاء، وفق المصادر، عددا من القضايا المرتبطة بالمرحلة الثانية من الاتفاق، في ظل تمسك حماس والفصائل الفلسطينية بالموقف الذي سبق تقديمه إلى الوسطاء والجهات الضامنة.

ومن المقرر أن تعقد الفصائل الفلسطينية، غدا الاثنين، اجتماعا لشرح تفاصيل اللقاء ومناقشة ما تم بحثه، والاتفاق على الخطوات اللازمة بشأن هذا الملف وغيره من الملفات ذات الصلة.

وفي السياق، أعلنت حركة حماس، في بيان صحفي صدر اليوم الأحد، أن وفد قيادتها برئاسة خليل الحية التقى، برعاية مصرية، وفود الوسطاء والضامنين لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مؤكدة أن اللقاء تناول عددا من القضايا المتعلقة بالاتفاق والمرحلة الثانية منه.

وقالت الحركة إنها وافقت على خارطة الطريق للمرحلة الثانية من خطة الرئيس ترامب، التي قدمها منسق مجلس السلام نيكولاي ميلادينوف والوسطاء، موضحة أن موافقتها جاءت انطلاقا مما وصفته بـ"مصالح شعبنا والحرص على الوصول إلى وقف دائم لإطلاق النار، والانسحاب الكامل لجيش الاحتلال من قطاع غزة، وتأمين الإغاثة العاجلة والدائمة، وبدء عمل اللجنة الإدارية، وإعادة الإعمار وباقي الاستحقاقات المتفق عليها".

وأضافت حماس أن الحركة والفصائل التزمتا بتطبيق اتفاق وقف إطلاق النار بشكل كامل في مرحلته الأولى التي تم التوصل إليها في شرم الشيخ، بما شمل عملية تبادل الأسرى والجثامين ووقف العمليات العسكرية.

وقالت الحركة إن الاحتلال، في المقابل، لم يلتزم بتطبيق المرحلة الأولى، واتهمته بمواصلة التصعيد العسكري ميدانيا وتعميق الكارثة الإنسانية، إضافة إلى إعلانه رفض خارطة الطريق بصورة صريحة.

ودعت حماس الوسطاء ومجلس السلام إلى القيام بمسؤولياتهم وإلزام الاحتلال بتطبيق التزاماته في المرحلة الأولى، وإنهاء الانتهاكات ووقف أعمال القتل والتوغل، والموافقة على خارطة الطريق الخاصة بالمرحلة الثانية، والشروع في وضع جدول زمني لتنفيذها.