حصار قصرة متواصل وإسبانيا تدين
شبكة قدس الإخبارية -

نابلس - قدس الإخبارية: واصلت ميلشيات المستوطنين بدعم من جيش الاحتلال حصار منازل، في بلدة قصرة قضاء نابلس، لليوم التاسع على التوالي، بهدف الاستيلاء عليها.

وبدأت ميلشيات المستوطنين حصار المنطقة، وشن هجمات عليها، منذ أيام، قبل أن تقتحمها قوات من جيش الاحتلال وتفرض عليها حصاراً إضافياً.

وتقع المنازل المحاصرة، في منطقة راس العين في البلدة، وتعود ملكيتها لعائلتي عبد السلام وأبو ريدة، ونصب المستوطنون خيمة في محيطهما وشنوا عليهم هجمات عدوانية.

وعقب الحصار الاستيطاني، اقتحم جيش الاحتلال البلدة بقوات كبيرة، وأجبر أصحاب 16 منزلاً على الخروج منها، وحولها إلى ثكنات عسكرية.

وحاول الإعلام الإسرائيلي الترويج إلى أن الاقتحام العسكري هدفه تفكيك البؤرة الاستيطانية، بهدف امتصاص غضب عدة حكومات على عدوان المستوطنين، إلا أن الواقع على الأرض يؤكد أن جيش الاحتلال اقتحم المنازل وأجبر أصحابها على الخروج منها، بهدف توفير الحماية للمستوطنين.

واليوم، أدانت الحكومة الإسبانية العدوان على بلدة قصرة، ودعت إلى وقف جرائم ميلشيات المستوطنين بحق الفلسطينيين، في الضفة الغربية المحتلة.

وتشن ميلشيات المستوطنين هجمات منظمة على الفلسطينيين، في الضفة الغربية، بدعم من حكومة الاحتلال، واستغلت حرب الإبادة الجماعية، في غزة، لتصعيد العدوان وسرقة مساحات واسعة من الأراضي، وإقامة عشرات البؤر الاستيطانية.