شبكة قدس الإخبارية - 8/17/2026 6:51:20 PM - GMT (+2 )
واشنطن - شبكة قدس: أكد المرشح الديمقراطي لعضوية مجلس النواب الأميركي عن ولاية فلوريدا أوليفر لاركين، أن الاحتلال الإسرائيلي يرتكب إبادة جماعية في قطاع غزة، مستندًا إلى تقارير أممية وحقوقية دولية وإسرائيلية، وذلك خلال مقابلة تلفزيونية شهدت مواجهة حادة مع المذيعة غلينا ميلبيرغ.
وقال لاركين، خلال مقابلة مع قناة "WPLG Local 10" الأميركية، أمس الأحد، إن ما يجري في قطاع غزة يندرج ضمن "الإبادة الجماعية"، مشيرًا إلى تقارير ومواقف صادرة عن الأمم المتحدة ومنظمة العفو الدولية ومنظمة "بتسيلم" الحقوقية الإسرائيلية.
وقاطعت المذيعة لاركين فور استخدامه مصطلح "الإبادة الجماعية"، واعتبرت توصيفه "غير دقيق من الناحية الواقعية"، قبل أن يتصاعد النقاش بينهما حول طبيعة الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة والتوصيف القانوني لما يجري.
وخلال المقابلة، استند لاركين إلى تقارير دولية وحقوقية تتحدث عن استهداف المدنيين، خصوصًا النساء والأطفال، إلى جانب الحصار المفروض على القطاع وتفاقم الأزمة الإنسانية والمجاعة.
كما أشار إلى استهداف منشآت مدنية ودينية، بينها مستشفيات ومساجد وكنائس، معتبرًا أن هذه الوقائع تشكل جزءًا من الأدلة التي يستند إليها في وصف الحرب بأنها إبادة جماعية.
في المقابل، جادلت ميلبيرغ بأن مصطلح "الإبادة الجماعية" يحمل تعريفًا قانونيًا محددًا، ورفضت توصيف لاركين، معتبرة أن العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة لا تندرج ضمن هذا التعريف.
وواصل المرشح الديمقراطي الدفاع عن موقفه والاستناد إلى التقارير الصادرة عن المؤسسات الدولية والحقوقية، قبل أن تنهي المذيعة المقابلة بصورة مفاجئة، قائلة إن الوقت المتاح انتهى وإن المنتجين طلبوا منها اختتام الحوار.
وعقب المقابلة، كرر لاركين موقفه في ظهور لاحق على شبكة "فوكس نيوز"، مؤكدًا أنه لا يشعر بالندم على وصف ما يجري في غزة بأنه "إبادة جماعية".
كما دعا السلطات الأميركية والجهات المختصة بإنفاذ القانون إلى اعتقال رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، مستندًا إلى مذكرات المحكمة الجنائية الدولية والتقييمات المرتبطة بالجرائم المنسوبة إلى مسؤولين إسرائيليين على خلفية الحرب في غزة.
وقال لاركين إن على الولايات المتحدة الالتزام بالقانون الدولي والقوانين الأميركية، بما في ذلك القواعد التي تقيد تقديم المساعدات العسكرية إلى قوات يثبت تورطها في انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان.
ويخوض لاركين الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي عن الدائرة الخامسة والعشرين في ولاية فلوريدا، في مواجهة النائب الديمقراطي الحالي جاريد موسكوفيتز، وسط تصاعد النقاش داخل الحزب بشأن السياسة الأميركية تجاه الاحتلال الإسرائيلي والحرب على غزة.
وبحسب مصادر وحسابات مؤيدة للقضية الفلسطينية، تعرض لاركين لحملات انتقاد وتحريض من جهات داعمة للاحتلال، من بينها منظمة "كاناري ميشن"، على خلفية مواقفه من الحرب والسياسة الأميركية تجاه الاحتلال الإسرائيلي.
شارك الخبر
إقرأ المزيد


