نقص حاد في مروحياته القتالية.. الاحتلال يعيد توزيع أسراب الأباتشي
شبكة قدس الإخبارية -

ترجمة خاصة - شبكة قدس: بدأ جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، إعادة توزيع أسراب المروحيات القتالية، في خطوة قال إنها تأتي ضمن خطط سلاح الجو للعام 2026، فيما تكشف الخطوة عن نقص كبير في أعداد المروحيات القتالية لدى الاحتلال، والذي برزت تداعياته بصورة أكبر عقب هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول.

ووفق مراسل صحيفة "معاريف" العسكري آفي أشكنازي، تنتقل اليوم مجموعة من مروحيات "أباتشي" من قاعدة متسبيه رامون في الجنوب إلى قاعدة رمات دافيد شمالًا، على أن تنتقل بعد ظهر اليوم كتيبة "لمسة السحر" (190) من قاعدة رامون إلى القاعدة الشمالية.

وتضم الكتيبة 15 مروحية قتالية ستطير في تشكيل واحد، فيما أعلن جيش الاحتلال أن عملية الانتقال ستترافق مع حركة مكثفة للطائرات في أجواء الأراضي المحتلة، مؤكدًا أن الرحلة مخطط لها مسبقًا ولا ترتبط بحدث أمني.

وبحسب أشكنازي، يمتلك سلاح الجو الإسرائيلي حاليًا سربين صغيرين فقط من المروحيات القتالية، بإجمالي لا يتجاوز بضعة عشرات من المروحيات، وهو عدد أقل بكثير من احتياجات جيش الاحتلال.

وأشار إلى أن هذا النقص يعود إلى توجه ساد في جيش الاحتلال لسنوات، تمثل في الاعتقاد بإمكانية الاعتماد بصورة أكبر على الطائرات المسيّرة بدلًا من تطوير أسراب المروحيات القتالية، مدفوعًا كذلك باعتبارات اقتصادية.

وأوضح أن تكلفة مروحية "أباتشي" تقارب تكلفة طائرة مقاتلة صغيرة من طراز F-16، فيما تقترب تكاليف تشغيل وصيانة أسراب المروحيات من تكلفة تشغيل وصيانة أسراب الطائرات المقاتلة.

لكن هجوم السابع من أكتوبر، وفق التقرير، دفع سلاح الجو إلى إعادة النظر في هذا التصور، بعدما خلص إلى أن الجيش يحتاج إلى ثلاثة أسراب على الأقل من المروحيات القتالية، موزعة بين الشمال والجنوب والوسط.

ويطالب سلاح الجو بشراء مروحيات قتالية جديدة، إلا أن وزارة المالية الإسرائيلية تعرقل طلبات الشراء، بحجة عدم تقديم وزارة الدفاع مصدر تمويل فوري، إذ طرحت الأخيرة مصادر تمويل مستقبلية.

وتجري في الوقت ذاته اتصالات مع الولايات المتحدة لشراء مروحيات جديدة، مع بحث إمكانية توزيع تكاليف الصفقة على عدة سنوات مقبلة.

وبحسب التقرير، حتى في حال إتمام شراء المروحيات الجديدة، سيبقى سلاح الجو الإسرائيلي مزودًا بسربين فقط بدلًا من ثلاثة، على أن يضم كل سرب مزيجًا من المروحيات الجديدة والقديمة، بواقع نصف مروحيات حديثة ونصف مروحيات قديمة جدًا.

وفي إطار إعادة الانتشار الحالية، ينفصل سرب "دفورا" (113) في قاعدة رامون عن جزء من مروحياته، التي ستنضم إلى السرب الشمالي "لمسة السحر".