مجزرة جديدة.. عشرات الشهداء والإصابات بقصف مقهى في ميناء غزة
شبكة قدس الإخبارية -

غزة - شبكة قُدس: ارتفعت حصيلة قصف طيران الاحتلال الإسرائيلي لمقهى في ميناء مدينة غزة، مساء اليوم الثلاثاء، إلى 6 شهداء و14 إصابة، بينهم إصابات وصفت بالخطيرة، وفقًا لما أفادت به مصادر محلية.

وقالت وزارة الصحة في قطاع غزة، في إحصائية أولية، إن 6 شهداء و14 إصابة وصلت إلى مجمع الشفاء الطبي، جراء استهداف الاحتلال الإسرائيلي للأهالي على شاطئ بحر غزة.

وأوضحت، أن هذه الجريمة تأتي في إطار استمرار استهداف المدنيين وارتكاب المجازر بحق أبناء شعبنا.

وكان طيران الاحتلال قد شن غارة على محيط ميناء الصيادين في مدينة غزة، قبل أن يستهدف مقهى في الميناء، ما أسفر في حصيلة أولية عن وقوع عدد من الشهداء والإصابات، بينهم طفل.

وأظهرت مشاهد من موقع القصف اللحظات الأولى بعد استهداف المقهى، حيث بدت آثار الدمار والضحايا في المكان، وسط محاولات الأهالي وطواقم الإسعاف التعامل مع المصابين وانتشال الضحايا.

وفي أعقاب استهداف المقهى، أدانت حركة المجاهدين الفلسطينية القصف، وقالت إنه أسفر عن استشهاد عدد من الفلسطينيين وإصابة آخرين، وأكدت أنه "جريمة حرب بحق المدنيين".

وأكدت الحركة أن "مواصلة استهداف المدنيين والأماكن العامة تمثل استمرارًا لحرب الإبادة الجماعية بحق شعبنا"، مشيرة إلى أن "التصعيد الإسرائيلي يضرب جهود الوسطاء ومساعي التوصل إلى وقف للعدوان".

وطالبت حركة المجاهدين "المجتمع الدولي والوسطاء باتخاذ خطوات عملية لوقف جرائم الاحتلال وحماية المدنيين".

فيما أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أن مجزرة الميناء، التي أسفرت وفق المعطيات الأولية عن استشهاد 6 فلسطينيين وإصابة 10 آخرين، تؤكد تنصل الاحتلال من اتفاق وقف إطلاق النار وسعيه لفرض وقائع ميدانية وسياسية جديدة.

وقالت إن الغطاء السياسي الأمريكي وغياب الضغط الجدي يشجعان نتنياهو على مواصلة القصف والاغتيالات وتجاوز الاتفاقات، وفرض ترتيبات تخدم أهداف الاحتلال في غزة. محذرة من استمرار التصعيد، خصوصًا مع اقتراب الانتخابات لدى الاحتلال، بما يجعل الدم الفلسطيني جزءًا من الحسابات الداخلية لنتنياهو.

وطالبت الوسطاء والدول الضامنة بالتدخل الفوري لوقف الجرائم، وتحمل الولايات المتحدة مسؤولية توفير الغطاء السياسي للاحتلال والتستر على خروقاته.