شبكة قدس الإخبارية - 8/19/2026 11:56:16 AM - GMT (+2 )
الضفة الغربية - شبكة قُدس: تتصاعد المخاوف بشأن أوضاع المعتقلين السياسيين في سجن الجنيد بمدينة نابلس، في ظل إجراءات قمعية جديدة شملت العزل الانفرادي والنقل إلى الزنازين، وسط مطالبات حقوقية بالتحرك العاجل للكشف عن ظروف احتجازهم وما يتعرضون له من انتهاكات.
وقالت لجنة أهالي المعتقلين السياسيين في بيان، اليوم الأربعاء، إنها تتابع ببالغ الخطورة تصاعد الإجراءات القمعية بحق المعتقلين السياسيين في سجن الجنيد، وتحديداً في قسم الشرطة الذي يحتجز فيه المعتقلون السياسيون من جنين وطمون ونابلس، حيث أقدمت إدارة السجن على فرض عزل انفرادي ونقل تعسفي لعدد منهم، في خطوة تهدف إلى التضييق عليهم ومضاعفة معاناتهم.
وأدانت اللجنة، بأشد العبارات الإجراءات القمعية الممارسة بحق المعتقلين السياسيين، معتبرة أن سياسة العزل والنقل إلى الزنازين هي انتهاك صارخ لحقوقهم الأساسية ومحاولة فاشلة لكسر إرادتهم.
ووجهت نداءً عاجلاً إلى المنظمات الحقوقية، ووسائل الإعلام، والصليب الأحمر والهيئات الدولية والمحلية والحقوقية والإنسانية للتحرك العاجل لزيارة المعتقلين السياسيين في سجن الجنيد في نابلس ومتابعة قضيتهم والكشف عن ظروف اعتقالهم وما يجري من تعذيب وإهانة بحق المعتقلين السياسيين والضغط للإفراج عنهم.
وتواصل أجهزة أمن السلطة، اعتقال عشرات الفلسطينيين بما فيهم نشطاء وصحفيين وطلبة جامعات، وسط تصاعد المطالبات بوقف ملاحقة النشطاء والأسرى المحررين، وضمان عدم استخدام التوقيف والاحتجاز كوسيلة لمعاقبة الأشخاص على خلفيات سياسية أو أنشطة اجتماعية أو على خلفية حرية الرأي والتعبير.
شارك الخبر
إقرأ المزيد


