فصائل فلسطينية تعقب على مجزرة استهداف مقر الشرطة في غزة
وكالة سوا الاخبارية -

عقبت فصائل فلسطينية، مساء اليوم الأربعاء، 19 أغسطس 2026، على استهداف الاحتلال الإسرائيلي لمقر شرطة البلديات وسط مدينة غزة ، والذي أسفر عن استشهاد 8 من ضباط وكوادر الشرطة، إضافة إلى طفلة فلسطينية.

وفيما يلي بيانات الفصائل كما وصلت وكالة سوا:

حركة حماس :

المجزرة المروعة التي ارتكبها جيش الاحتلال المجرم ظهر اليوم، باستهدافه مقر الشرطة في مدينة غزة، والتي أسفرت عن ارتقاء تسعة شهداء، غالبيتهم من ضباط وأفراد الشرطة، وإصابة عدد من المواطنين؛ تمثل جريمة حرب صهيونية جديدة، وتكشف إصرار حكومة مجرم الحرب نتنياهو على التنصل من التزاماتها، ورفضها العملي المضي في تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار واستكمال مراحله.

نؤكد أن مزاعم جيش الاحتلال بشأن استهداف قيادات في المقاومة لا أساس لها من الصحة، وهي ادعاءات كاذبة يسوقها لتبرير عدوانه والتغطية على استهدافه المتعمد للشرطة المدنية والمواطنين العزل في قطاع غزة.

إن توقيت هذه المجزرة، في أعقاب اللقاءات والاتصالات الأخيرة مع الوسطاء والضامنين، واللقاءات التي جرت مع المبعوث الأمريكي جاريد كوشنر، وما شهدته من جهود لدفع تنفيذ الاتفاق واستكمال خارطة الطريق؛ يؤكد أن حكومة نتنياهو تتعمد تقويض هذه الجهود، وتدفع بصورة خطيرة نحو إعادة إشعال حرب الإبادة ضد شعبنا في قطاع غزة، بدلا من الالتزام بما تم الاتفاق عليه.

إن هذا التصعيد الإجرامي، والاستهداف الممنهج للشرطة المدنية والمؤسسات التي تحفظ الأمن والنظام العام، يكشف كذلك مساعي الاحتلال لإحداث حالة من الفوضى والفلتان الأمني في قطاع غزة، واستهداف مقومات الحياة والاستقرار فيه، بما يخدم مخططات التهجير التي ما زال قادة الاحتلال يسعون إلى فرضها على شعبنا.

إننا نطالب الوسطاء والضامنين للاتفاق، وفي مقدمتهم إدارة الرئيس ترامب، باتخاذ موقف واضح وحازم تجاه هذا التصعيد الخطير، والعمل الفوري على وقف جرائم الاحتلال وانتهاكاته، وإلزام حكومة نتنياهو بما تم الاتفاق عليه، ومنعها من إفشال جهود استكمال خارطة الطريق وإعادة المنطقة إلى دوامة الحرب والتصعيد، وتحميلها المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذه الجرائم والانتهاكات الممنهجة بحق شعبنا الفلسطيني.

الجبهة الشعبية: 

تنعي الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين شهداء الواجب الوطني من ضباط وعناصر وكوادر جهاز الشرطة الفلسطينية، والشهداء المدنيين الذين ارتقوا اليوم جراء العدوان الصهيوني الغاشم والمباشر الذي استهدف مقر شرطة البلديات بمدينة غزة ومناطق متفرقة في القطاع.

إن استمرار المجزرة الوحشية بحق عناصر الشرطة المدنية تُمثّل جريمة حرب مكتملة الأركان، وتأتي ضمن مخطط صهيوني ممنهج يسعى لتغييب منظومة الأمن الداخلي ونشر الفوضى والفلتان، لضرب صمود الجبهة الداخلية التي تقف حائلاً أمام أهداف الاحتلال.

نُشيد بكل فخر بالتضحيات الجسام التي يقدمها رجال الشرطة والأجهزة المدنية، الذين يواصلون أداء واجبهم الوطني والإنساني تحت حمم القصف وفي أصعب الظروف لحماية المواطنين وتأمين جبهتهم الداخلية.

وتؤكد الجبهة مجدداً أن الإدارة الأمريكية و"مجلس السلام" يتحملان المسؤولية المباشرة عن هذه الجرائم، بفعل الصمت والغطاء السياسي والعسكري المتواصل للاحتلال، والذي يشجعه على ضرب اتفاق وقف إطلاق النار عرض الحائط، والتنصل من التزاماته، والإفلات من العقاب، ليبقى الاتفاق رهينةً لمجرمي الحرب ومهووسي ارتكاب جرائم الإبادة، في ظل غياب أي ضغط جدي لإلزامه بتنفيذه ووقف عدوانه.

المصدر : وكالة سوا

إقرأ المزيد