شبكة قدس الإخبارية - 8/20/2026 6:02:19 PM - GMT (+2 )
ترجمة عبرية - شبكة قُدس: تشير تقارير إسرائيلية إلى تصاعد الهجرة العكسية خلال العامين الأخيرين، خلافًا لرواية حكومة الاحتلال التي تربطها أساسًا بمهاجرين جدد من روسيا وأوكرانيا. ووفق تقرير لمركز أبحاث ومعلومات الكنيست، غادر 69 ألف إسرائيلي خلال 2025، ويكشف التقرير أن معظم المغادرين ليسوا مهاجرين جددًا، بل إن نحو نصفهم من الشباب، فيما يتمتعون بمستوى تعليمي أعلى من المتوسط.
ووفق التقارير الإسرائيلية، فإنه "في 2022 و2023، بلغ عدد المغادرين 39,241 مهاجرا، وهو ضعف عدد الذين هاجروا إليها وعددهم 20,124، وبلغة الأرقام وفي 2024، شكّل المولودون في إسرائيل 52 بالمئة من إجمالي المغادرين، وفي 2023 هاجر 27,973 مستوطنا ممن هاجروا خلال العامين السابقين لمغادرتهم، مقارنةً بـ 54,791 مهاجرًا من ذوي الأصول الأقدم، وفي كلا العامين، كان عدد المهاجرين غير الجدد ضعف عدد المهاجرين الجدد تقريبًا".
وأشارت إلى أن "تقرير الكنيست نفسه أظهر أن عدد المهاجرين غير الجدد المغادرين، أي المولودين في إسرائيل، أو من عاشوا فيها لمدة خمس سنوات على الأقل قبل مغادرتهم، بلغ 51 شخصا في 2023، ويمثل زيادة بنسبة 53 بالمئة مقارنةً بعدد المهاجرين غير الجدد المغادرين في 2021، وفي 2024، وُلد 52% من إجمالي المهاجرين من إسرائيل فيها، مقارنةً بـ 48 بالمئة ممن وُلدوا في دول أخرى، وهاجروا إلى إسرائيل خلال حياتهم، أي أن المهاجرين الجدد لم يكونوا هم أغلبية المغادرين".
وأكد تقرير إسرائيلي، أن "من هاجروا عكسياً لم يكونوا مهاجرين لم يستقروا، بل نشأوا فيها، أو المهاجرين القدامى، نصفهم تتراوح أعمارهم بين 20 و44 عامًا، وهذه سنوات بناء المسيرة المهنية، وشراء منزل، وتكوين أسرة؛ ويُطلب فيها من العديد من الرجال والنساء، أداء الخدمة الاحتياطية في الجيش، كما أن ثلثهم، 33.2 بالمئة حاصلين على بكالوريوس، و23.5 بالمئة حاصلون على ماجستير، و3.7 بالمئة حاصلون على دكتوراه، أي أن نسبة الحاصلين على الشهادة الأخيرة بين المهاجرين عكسياً تبلغ أربعة أضعاف ونصف من نسبتهم بين السكان".
وكشف أن "هذه الفجوة ليست وليدة الصدفة، ولا تنبع فقط من التركيبة العمرية، بل تعكس هجرة انتقائية لكن يتمتعون بقدرة عالية على الاندماج في سوق العمل العالمي، وهي الشريحة نفسها التي يواجه الاقتصاد الإسرائيلي صعوبة في استبدالها".
ووفق بيانات المكتب المركزي للإحصاء المنشورة نهاية 2025، وأظهرت أن 69 ألفا غادروا مقارنةً بـ19 ألفا غادرو في السابق، وعادوا، مع أن المهاجر المغادر يعني من أقام في الخارج لمدة ثلاثة أشهر متتالية على الأقل، "ثم تسعة أشهر تراكمية في السنة التي تلت تاريخ مغادرته إسرائيل، وبالتالي، يُمكن تقدير أن عدد المغادرين أكبر من ذلك، وبينما انخفض عدد المهاجرين الجدد في 2025 إلى 24,600، مقارنةً بـ32,500 في 2024".
وأكد أنه "بمعنى آخر، يرتفع عدد المغادرين فيما ينخفض عدد المهاجرين، فقد بلغ عدد المغادرين أكبر من عدد المهاجرين والمقيمين العائدين مجتمعين بـ26 ألفًا، واستمر هذا الاتجاه لعدة سنوات، كما تم إنهاء إقامة 35,625 شخصًا في 2025 مقارنةً بـ 46,385 في 2024، بعد ارتفاع حاد في عدد من تم إنهاء إقامتهم في 2024، بينما يشهد هذا العام انخفاضًا طفيفًا في عددهم، لاسيما بين المهاجرين الجدد، وطلب 6,651 إسرائيليًا إنهاء إقامتهم بمبادرة شخصية في 2025، مقارنةً بـ 7,756 في 2024".
وحول تأثير انخفاض عدد المغادرين على النمو السكاني، "فقد قُدّر عدد سكان إسرائيل نهاية 2025 بـ10.178 مليون نسمة، بعد زيادة بلغت 112 ألف نسمة، ونما عددهم بـ1.1 بالمئة، وسُجّلت زيادة مماثلة في 2024، مما يُعدّ أدنى مستوى تاريخي للنمو السكاني في إسرائيل، لسببين: انخفاض معدل النمو الطبيعي في السنوات الأخيرة، من 1.6 بالمئة سنويًا إلى 1.3بالمئة؛ وارتفاع عدد المغادرين من البلاد، بالتوازي مع انخفاض حجم الهجرة، ويعتمد النمو السكاني على النمو الطبيعي فقط، بينما يفوق عدد المغادرين عدد المهاجرين والعائدين".
شارك الخبر
إقرأ المزيد


