شبكة قدس الإخبارية - 8/21/2026 10:12:16 AM - GMT (+2 )
جنين - قدس الإخبارية: استشهد الفلسطيني فتحي خازم، المعروف بـ«أبو رعد»، فجر اليوم الجمعة، برصاص قوات الاحتلال خلال اقتحام منزله في مدينة جنين شمالي الضفة الغربية، قبل أن تحتجز قوات الاحتلال جثمانه.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال دهمت منزل خازم في منطقة الدوار الرئيسي وسط مدينة جنين، وأطلقت النار عليه مباشرة، ما أدى إلى استشهاده، فيما احتجزت جثمانه عقب العملية.
وقالت مصادر محلية إن قوات الاحتلال منعت مركبة إسعاف فلسطينية من الوصول إلى المنزل لتقديم الإسعاف لأحد المصابين، قبل أن يتبين لاحقا أن خازم هو المستهدف.
وفي رواية أخرى، تحدث سكان محليون عن اقتحام قوة خاصة تابعة لقوات الاحتلال منزل خازم وإطلاق النار عليه مباشرة، ما أدى إلى استشهاده، قبل نقل جثمانه إلى جهة غير معلومة.
وزعم جيش الاحتلال أن خازم حاول تنفيذ عملية طعن ضد أحد جنوده في منطقة جنين، مضيفا أنه لم تقع إصابات في صفوف قواته.
ويُعرف فتحي خازم بلقب «والد الشهداء»، وهو عقيد متقاعد في جهاز الأمن الوطني الفلسطيني، وكان من الشخصيات المطاردة من قبل الاحتلال، خصوصا عقب استشهاد نجليه رعد وعبد الرحمن.
وبرز اسم خازم على نحو واسع في المشهد الفلسطيني عقب استشهاد نجله رعد، الذي نفذ عملية إطلاق نار في شارع «ديزنغوف» بمدينة تل أبيب عام 2022، ثم استشهاد نجله عبد الرحمن، أحد قادة سرايا القدس، خلال اشتباك مع قوات الاحتلال في جنين في سبتمبر/أيلول من العام نفسه.
وتأتي عملية استشهاد خازم في ظل تصاعد الاقتحامات والعمليات العسكرية لقوات الاحتلال في مدينة جنين ومناطق متفرقة من الضفة الغربية، بالتزامن مع استمرار الاعتقالات والمداهمات والاعتداءات بحق الفلسطينيين.
شارك الخبر
إقرأ المزيد


