شبكة قدس الإخبارية - 8/21/2026 12:13:23 PM - GMT (+2 )
نيويورك - قدس الإخبارية: قال الناطق باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوغاريك، الخميس، إن 94% من الفلسطينيين في قطاع غزة بحاجة إلى المأوى والمستلزمات المنزلية الأساسية، في ظل استمرار الاحتلال والحصار المفروضين على القطاع.
وجاءت تصريحات دوغاريك خلال مؤتمر صحافي عقده في نيويورك، بمناسبة اليوم العالمي للعمل الإنساني، الذي يوافق 19 آب/ أغسطس، حيث قدم إحاطة حول التطورات في فلسطين والمنطقة.
ونقل دوغاريك تقارير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، مشيرا إلى استمرار ورود تقارير عن استشهاد مدنيين في غزة وإصابة آخرين، أو تعرضهم لأشكال أخرى من الأذى، جراء الغارات الجوية التي يشنها الاحتلال والقصف المدفعي وإطلاق النار.
وسلّط دوغاريك الضوء على أن 94% من سكان القطاع يحتاجون حاليا إلى المأوى والمستلزمات المنزلية الأساسية.
وأوضح أن 4 من كل 5 أسر تواجه مستويات حرجة أو كارثية من الجوع في أماكن الإيواء، التي تعاني أصلا من نقص الوقود والطاقة والمستلزمات المنزلية الأساسية.
وأكد أن هذه القيود تضر بشدة بقدرة السكان على النوم وإعداد الطعام والاستحمام وتخزين الغذاء والمياه وتأمين إضاءة كافية، فضلا عن التعامل مع درجات الحرارة اللاهبة.
50 جثمانا تنتشل من تحت الأنقاضوأضاف دوغاريك أن جثامين 50 فلسطينيا، بينهم 19 طفلا، انتشلت من تحت الأنقاض ودُفنت الخميس، مشيرا إلى أن بعضهم قتل قبل أكثر من عامين.
وقال: "دُفنت اليوم في غزة جثامين 50 شخصا انتُشلوا من تحت الأنقاض، بينهم 19 طفلا قُتلوا قبل أكثر من عامين".
ولفت دوغاريك إلى صعوبة عمليات إزالة الأنقاض والوصول إلى جثامين الضحايا، موضحا أن هذه الجهود لا تزال محدودة بسبب القيود المفروضة على إدخال الآليات وقطع الغيار والمواد الحيوية الأخرى، إلى جانب القيود المفروضة على الوصول إلى مناطق واسعة داخل قطاع غزة.
وبحسب معطيات المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، دمر جيش الاحتلال 90% من البنى التحتية المدنية في القطاع خلال الحرب، فيما قدّرت الأمم المتحدة تكلفة إعادة الإعمار بنحو 70 مليار دولار.
ورغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار منذ 10 تشرين الأول/ أكتوبر 2025، استمر الاحتلال في تنفيذ هجمات في القطاع، شملت القتل والاعتقال وتوسيع رقعة الدمار، عبر القصف وإطلاق النار وعمليات التفجير والنسف.
كما واصل الاحتلال التنصل من التزاماته المنصوص عليها في الاتفاق، ومنها فتح المعابر وإدخال الكميات المتفق عليها من المساعدات الإغاثية والغذائية والطبية ومواد الإيواء.
شارك الخبر
إقرأ المزيد


