بعد 57 عامًا على إحراقه.. ناشط مقدسي يحذر من مخاطر تهويد الأقصى
وكالة شمس نيوز -

شمس نيوز - القدس المحتلة

قال الناشط المقدسي والخبير في شؤون القدس والمسجد الأقصى المبارك، د. فخري أبو دياب " إن استهداف المسجد الأقصى بعد 57 عامًا على إحراقه لم يعد يقتصر على المباني والمنشآت، بل طال هويته الإسلامية"، مؤكدًا أن محاولات تغيير واقعه تحولت من جهود فردية إلى سياسة مؤسساتية ممنهجة.

وأضاف أبو دياب في تصريحات صحفية، اليوم السبت:" أن تصاعد اقتحامات المسجد الأقصى وأداء الطقوس الدينية داخله، إلى جانب السعي لفرض التقسيم المكاني، يمثل محاولة صريحة لفرض واقع ديني جديد على المسجد".

وأوضح أن الحفريات والأنفاق التي ينفذها الاحتلال أسفل المسجد الأقصى تشكل جزءًا من محاولات تغيير طابعه التاريخي والإسلامي، مشيرًا إلى أن تقليص دور دائرة الأوقاف الإسلامية والوصاية الأردنية يأتي ضمن إجراءات الاحتلال الرامية إلى تغيير واقع المسجد.

وأشار أبو دياب إلى أن اقتحامات المسجد الأقصى باتت مدعومة رسميًا من سياسيين وأعضاء في "الكنيست"، ولم تعد مجرد تحركات فردية، وإنما أصبحت منظمة وجماعية.

ودعا إلى إعادة توجيه اهتمام العالمين العربي والإسلامي نحو حماية المسجد الأقصى، مؤكدًا ضرورة شدّ الرحال إليه باعتباره الركيزة الأساسية للحفاظ على هويته الإسلامية.



إقرأ المزيد