أذربيجان تعمل على تهدئة التوتر بين إسرائيل وتركيا
وكالة سوا الاخبارية -

أفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، اليوم الأحد، نقلًا عن مصادر إسرائيلية، بأن أذربيجان تعمل على خفض التوتر بين إسرائيل وتركيا، في ظل تصاعد الخلافات بين الجانبين على خلفية الاعتداءات الإسرائيلية في سورية والتصريحات العدوانية تجاه أنقرة، بالتوازي مع مساعٍ أميركية مماثلة.

وذكرت أن الرئيس الأذربيجاني، إلهام علييف، كان قد بادر قبل نحو عام إلى إطلاق حوار مباشر بين إسرائيل وتركيا، انتهى إلى الاتفاق على إنشاء آلية تنسيق بين الجانبين في سورية.

وقال مصدر مطلع على الموضوع إن أذربيجان "قلقة جدًا من التوتر بين إسرائيل وتركيا"، مشيرًا إلى أن الدولتين تعدان حليفتين لباكو، وأفاد بأن أذربيجان تتحرك خلف الكواليس في محاولة لمنع اتساع الخلاف، مستفيدة من علاقاتها الوثيقة مع الطرفين.

وأضاف التقرير أن الولايات المتحدة تعمل بدورها على خفض مستوى التوتر بين الجانبين، إلا أن هناك، بحسب الصحيفة، "انعدام ثقة واضحًا" في إسرائيل تجاه السفير الأميركي لدى أنقرة والمبعوث الخاص إلى سورية والعراق، توم باراك.

ويأتي ذلك بعد انتقادات علنية وجهها باراك إلى إسرائيل على خلفية غارتها الأخيرة على مطار أبو الظهور العسكري شرقي إدلب، إذ قال إن المعلومات الاستخباراتية التي استندت إليها إسرائيل في تنفيذ الهجوم "لم تكن صحيحة".

وقال باراك، في مقابلة صحافية، إنه لا يعرف السبب الفعلي وراء تنفيذ الغارة، لكنه أشار إلى أن إسرائيل تلقت معلومات استخباراتية عن احتمال نقل تركيا أصولًا عسكرية إلى قاعدة جوية في سورية، وشاركتها مع الإدارة الأميركية.

وأضاف، أمس السبت، أن واشنطن تحققت من هذه المعلومات، وقال: "تشاورنا مع أجهزتنا الاستخباراتية، وكان الرد الذي تلقيناه أن هذا الادعاء غير صحيح".

وتحدث باراك عن احتمال وجود "قصور في تبادل المعلومات" بين الجيش الإسرائيلي وجهاز الموساد ومكتب رئيس الحكومة، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة وتركيا لم تُبلّغا مسبقًا بالهجوم. كما لمح إلى أن إسرائيل حاولت "استدراج" تركيا، وربط ذلك باحتمالات مرتبطة بانتخابات الكنيست المقبلة.

ووصف باراك الجيش التركي بأنه "قوي وشجاع"، و"مجهز جيدًا للغاية ويعرف عمله جيدًا"، فيما قال بشأن الجولان السوري المحتل إن "الإسرائيليين يحتلون الجولان بما يخالف قرارات الأمم المتحدة والنظام الدولي بأسره".

المصدر : عرب 48

إقرأ المزيد