شبكة قدس الإخبارية - 8/23/2026 10:30:15 PM - GMT (+2 )
فلسطين المحتلة - شبكة قُدس: قالت حركة المقاومة الإسلامية حماس، إن الغارة الجوية التي نفذها جيش الاحتلال على المحافظة الوسطى بقطاع غزة، المكتظة بالسكان والنازحين، بذريعة لعب أطفال بطائرة ورقية؛ تعد إمعانا في ارتكاب الجرائم الوحشية بحق شعبنا، واستخفافا بمنظومة القوانين والمواثيق الإنسانية الدولية.
وأكدت أن التصريحات الصادرة عن مكتب رئيس حكومة الاحتلال، مجرم الحرب بنيامين نتنياهو، وتهديده باستهداف مناطق في قطاع غزة وتهجير سكانها، واتخاذ ألعاب الأطفال ذريعة لذلك؛ تؤكد النية المبيتة لمواصلة العدوان والمضي في مخططات التهجير والإبادة، بذرائع واهية.
ودعت الإدارة الأمريكية والدول الوسيطة إلى تحمل مسؤولياتها، وإدانة تصعيد حكومة الاحتلال والتصدي لسلوكها الوحشي، وإلزامها بخارطة الطريق المؤدية إلى وقف حقيقي لإطلاق النار في قطاع غزة، بما يضمن حماية المدنيين ورفع المعاناة الإنسانية عن شعبنا الفلسطيني.
ومساء اليوم الأحد، هدّد رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو ووزير أمنه يسرائيل كاتس، اليوم الأحد، بتكثيف الهجمات على قطاع غزة وتهجير سكان من مناطق عدة، بذريعة إطلاق طائرات ورقية وبالونات باتجاه المستوطنات القريبة من قطاع غزة.
وجاء التهديد في بيان مشترك عقب اجتماع لتقييم الوضع، شارك فيه رئيس أركان جيش الاحتلال إيال زامير ورئيس مجلس الأمن القومي ومسؤولون عسكريون، حذّر خلاله نتنياهو من أن استمرار عمليات إطلاق الطائرات الورقية والبالونات، سيقابل بتصعيد الهجمات وإخلاء السكان من المناطق التي تنطلق منها هذه الأجسام.
وكان كاتس قد أوعز في وقت سابق إلى جيش الاحتلال بتشديد التعامل مع الطائرات الورقية والبالونات التي تعبر من قطاع غزة، معتبرًا أن أي عملية إطلاق تمثل "عملًا حربيًا"، ومهددًا باستهداف من وصفهم بالمسؤولين والمنفذين، إلى جانب إخلاء مناطق يُشتبه بانطلاقها منها.
وتأتي هذه التهديدات رغم إعلان جيش الاحتلال أن الطائرات الورقية التي عُثر عليها خلال الأيام الأخيرة لم تحمل مواد متفجرة أو حارقة، وأنها لم تشكل خطرًا على المستوطنات.
وأعلن جيش الاحتلال، السبت، العثور على طائرة ورقية قرب السياج في منطقة مستوطنة ناحل عوز، قبل العثور على ثلاثة أخرى خلال عمليات تمشيط لاحقة، فيما ذكر موقع "واللا" أن قوات الاحتلال رصدت خلال الأسبوع الأخير ست طائرات ورقية عبرت من قطاع غزة.
وزعم مسؤولون عسكريون أن فتيانًا تتراوح أعمارهم بين 12 و13 عامًا يقفون وراء إطلاقها، وأن جهات أخرى، يُرجح أنها من حركة حماس، تشغّلهم، من دون تقديم أدلة على هذه المزاعم. وفي المقابل، أكد جيش الاحتلال أنه لم يعثر على مواد مشبوهة ولم يكن هناك في أي مرحلة خطر على المستوطنين.
شارك الخبر
إقرأ المزيد


