وكالة شمس نيوز - 8/24/2026 5:47:19 PM - GMT (+2 )
شمس نيوز - القدس المحتلة
أشاد وزير الحرب الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، اليوم الإثنين، بإخلاء مخيمات اللاجئين في شمالي الضفة الغربية من سكانها وإبقاء قوات الاحتلال فيها بصورة دائمة، معتبرًا أن هذه السياسة أسهمت في تراجع عمليات المقاومة الفلسطينية.
جاء ذلك في أعقاب تقييم أمني أجراه رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، وقيادات جيش الاحتلال في مقر قيادة المنطقة الوسطى، قبيل عقد جلسة للمجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية (الكابينيت).
وقال كاتس، عقب مشاركته في التقييم الأمني إلى جانب نتنياهو ورئيس أركان الجيش إيال زامير: "إن الاجتماع تناول الوضع في الضفة الغربية، بما يشمل ما وصفه بـ"خريطة التهديدات" وعمليات الجيش، إلى جانب "النمو الدراماتيكي في الاستيطان".
وزعم كاتس أن المعطيات التي عُرضت خلال الاجتماع تشير إلى انخفاض عمليات المقاومة الفلسطينية في الضفة للعام الثاني على التوالي، قائلًا: "إن معدلاتها تراجعت إلى "مستويات لم نعرفها من قبل".
وأرجع ذلك إلى ما وصفه بـ"السياسة الهجومية للحكومة في الحرب على الإرهاب"، في إشارة إلى العمليات العسكرية الإسرائيلية في الضفة، التي تشمل القتل والاقتحامات والاعتقالات والهدم الواسع والتهجير القسري.
وأشار كاتس إلى أن هذه السياسة شملت "التوجيه الذي أصدرناه بإخلاء مخيمات اللاجئين في شمالي السامرة من سكانها، وتدمير البنى التحتية للإرهاب فيها، وبقاء جيش الاحتلال في المخيمات بصورة دائمة"، مدعيًا أن ذلك "ألحق ضررًا بالغًا بقدرات الإرهاب وأسهم إسهامًا كبيرًا في الانخفاض الدراماتيكي".
وكان مكتب نتنياهو قد أعلن، في وقت سابق الإثنين، أن رئيس الحكومة أجرى تقييمًا أمنيًا في مقر قيادة المنطقة الوسطى بشأن ما وصفه بـ"التحديات الأمنية" في الضفة الغربية.
وشارك في الاجتماع، إلى جانب نتنياهو وكاتس، رئيس الأركان ورئيس مجلس الأمن القومي وقائد المنطقة الوسطى ورئيس شعبة الاستخبارات العسكرية ورئيس شعبة العمليات وقائد فرقة الضفة، إضافة إلى مسؤولين آخرين.
وتأتي تصريحات كاتس غداة استشهاد الطفل إسلام أحمد ماهر العجوري (14 عامًا)، برصاص قوات الاحتلال خلال اقتحام مخيم عسكر شرقي نابلس.
وأفاد رئيس لجنة خدمات مخيم عسكر الجديد، محمد أبو كشك: "بأن الطفل استشهد خلال مداهمة قوات الاحتلال المنطقة الشرقية من نابلس، بما فيها مخيما عسكر القديم والجديد، مؤكدًا أنه "لم تكن هناك مواجهات أو اشتباكات تستدعي إطلاق الرصاص على طفل وقتله".
وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني: "إن العجوري أصيب برصاصة حية في الصدر، ونقل إلى المستشفى الوطني في نابلس حيث خضع لمحاولات إنعاش، قبل الإعلان عن استشهاده".
كما أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي إصابة فلسطيني في قرية الطيبة قرب رام الله، وزعم أنه حاول الاستيلاء على سلاح أحد جنوده. وبحسب مصادر فلسطينية، أصيب الشاب في ساقه ونُقل إلى مستشفى إسرائيلي في القدس.
وفي سياق متصل، رفضت سلطات الاحتلال دخول عضوين يساريين في البرلمان الأوروبي من السويد كانا يعتزمان زيارة الضفة الغربية، وأعادتهما بعد وصولهما إلى مطار بن غوريون.
وقالت وزارة الخارجية الإسرائيلية "إن النائبين يوناس شيوشتيدت وهانا غيدين، من حزب اليسار السويدي، مُنعا بسبب ما وصفته بتحركهما المستمر "ضد إسرائيل"، ومن ذلك دعوات إلى اتخاذ إجراءات قانونية دولية بحق إسرائيليين.
ولفتت الوزارة إلى أن النائبين وجّها اتهامات إلى إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية وتجويع متعمد واستهداف الأطفال والطواقم الطبية.
وكان محققون مستقلون مكلفون من الأمم المتحدة قد اتهموا إسرائيل، في حزيران/ يونيو، باستهداف أطفال فلسطينيين عمدًا في إطار الإبادة الجماعية في قطاع غزة.
وقال شيوشتيدت "إن الزيارة كانت مقررة للقاء منظمات حقوقية وإنسانية، بينها منظمة "أنقذوا الأطفال"، إلى جانب زيارة مخيمات للاجئين في الضفة، مشيرًا إلى أن البرنامج لم يشمل لقاءات مع السلطة الفلسطينية.
وأضاف أن بعثتي الاتحاد الأوروبي والسويد في إسرائيل احتجتا على قرار المنع.
إقرأ المزيد


