شبكة قدس الإخبارية - 8/25/2026 2:17:18 PM - GMT (+2 )
متابعة قدس الإخبارية: برز مضيق هرمز خلال الأشهر الستة الماضية كأحد أبرز محاور الحرب بين إيران والولايات المتحدة و"إسرائيل"، مع تحوله إلى ساحة لهجمات طالت سفنًا تجارية في واحد من أهم الممرات البحرية لنقل النفط والغاز عالميًا.
وبحسب بيانات المنظمة البحرية الدولية (IMO)، سُجلت 68 حادثة في الخليج والمياه المحيطة به خلال فترة الحرب، بمعدل حادث واحد كل 2.6 يوم، فيما صنفت وكالة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO) 47 منها كهجمات.
وأسفرت هذه الحوادث عن مقتل ما لا يقل عن 20 بحارًا أو عاملًا في الموانئ، وإصابة 35 آخرين، إضافة إلى فقدان شخص واحد، وفق بيانات المنظمة التابعة للأمم المتحدة.
وشكلت ناقلات النفط نحو نصف السفن التي تعرضت للحوادث، فيما ارتبط قرابة 20% منها بسفن الحاويات، و15% بناقلات البضائع.
وكانت السفن التي ترفع علم ليبيريا الأكثر تعرضًا للحوادث، بواقع 13 حادثًا، تلتها سفن ترفع علمي بنما وجزر مارشال، بواقع 10 حوادث لكل منهما، فيما تضررت سفن ترفع العلم الإيراني في أربعة حوادث.
وتيرة متغيرة مع مسار الحربولم تحافظ الحوادث البحرية على وتيرة ثابتة طوال فترة الحرب، إذ ارتفعت بشكل ملحوظ خلال مراحل التصعيد، قبل أن تتراجع مع بدء مسار المفاوضات بين واشنطن وطهران.
ومنذ اندلاع الحرب في نهاية شباط/فبراير وحتى توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران تمهيدًا لمحادثات السلام في منتصف حزيران/يونيو، سُجل حادث بحري واحد في المتوسط كل 2.3 يوم.
وخلال هذه الفترة، أسفرت الحوادث عن مقتل 16 شخصًا وإصابة 19 آخرين، ووقعت في مناطق مختلفة من الخليج، امتدت من شرق مضيق هرمز إلى غربه، وصولًا إلى المياه المقابلة لسواحل العراق وإيران وقطر والسعودية وسلطنة عُمان والإمارات.
ومع استمرار محادثات السلام حتى السابع من تموز/يوليو، انخفض معدل الحوادث إلى نحو النصف، مسجلًا حادثًا واحدًا كل 4.6 أيام، دون تسجيل وفيات أو إصابات أو حالات فقدان بين البحارة والعاملين خلال تلك الفترة.
مضيق هرمز في قلب المواجهةوتركزت أربعة من أصل خمسة حوادث سُجلت خلال فترة المفاوضات في المياه المقابلة لسواحل سلطنة عُمان، عند أضيق نقطة في مضيق هرمز، وعلى امتداد مسار ملاحي لا تعترف السلطات الإيرانية به.
وبعد انهيار المحادثات، عادت وتيرة الحوادث إلى الارتفاع، مقتربة من مستوياتها السابقة، مع تسجيل حادث واحد كل 2.8 يوم.
وخلال هذه المرحلة، أسفرت الحوادث عن مقتل أربعة بحارة أو عاملين، وإصابة 16 آخرين، إضافة إلى الإبلاغ عن فقدان شخص واحد.
وتبرز هذه الأرقام حجم المخاطر التي فرضها التصعيد العسكري على حركة الملاحة في مضيق هرمز، الذي يمر عبره جزء كبير من تجارة النفط والغاز العالمية، ويُعد من أكثر الممرات البحرية حساسية للتوترات العسكرية في المنطقة.
شارك الخبر
إقرأ المزيد


