وكالة سوا الاخبارية - 8/27/2026 12:35:23 PM - GMT (+2 )
بحثت وزيرة الخارجية الفلسطينية فارسين شاهين، في مدينة جدة، مع وزراء خارجية قطر والجزائر وماليزيا، وذلك على هامش اجتماع الدورة الاستثنائية الثالثة والعشرين لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، تطورات الاوضاع في فلسطين.
والتقت شاهين، وزير الدولة للشؤون الخارجية القطري سلطان بن سعد المريخي، بحضور المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى منظمة التعاون الإسلامي السفير هادي شبلي، والمستشار الأول نسيم الزعانين.
وأطلعت، المريخي على خطورة الأوضاع في الأرض الفلسطينية المحتلة، مشيرة إلى استمرار الإبادة الجماعية والقتل والتجويع في قطاع غزة ، وشح المساعدات الإنسانية وعدم فتح المعابر بشكل كامل ومستدام بما يضمن وصول الاحتياجات الأساسية للسكان، كما حذرت من التصاعد الخطير لإرهاب المستعمرين في الضفة الغربية، وما يشكله من تهديد مباشر لحياة الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية بما فيها القدس ، ووجوده على أرضه.
وتطرقت إلى التحديات المالية التي تواجه الحكومة الفلسطينية، في ظل استمرار الاحتلال الإسرائيلي في احتجاز أموال المقاصة والضرائب الفلسطينية، مؤكدة الحاجة الملحة إلى تفعيل شبكة الأمان المالية العربية، للمساهمة في دعم صمود الشعب الفلسطيني ومؤسساته.
وأكدت أن هدف القيادة والحكومة الفلسطينية يتمثل في تثبيت الشعب الفلسطيني على أرضه ووطنه وإفشال مخططات التهجير، مشددة على ضرورة اتخاذ الدول العربية والإسلامية خطوات وإجراءات عملية لحماية الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني وتحقيق مصالحه العليا وحقوقه غير القابلة للتصرف.
من جانبه، أعرب المريخي عن عمق العلاقات القطرية مع الشعب الفلسطيني، موضحاً انخراط دولة قطر وشركائها في الاستمرار في جهودهم لتثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة والانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة الرئيس ترامب للسلام.
كما التقت شاهين، وزير الخارجي الجزائري أحمد عطاف، وعبرت شاهين عن شكرها للجزائر لدعمها المتواصل للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، مستعرضة آخر تطورات القضية الفلسطينية، لا سيما تواصل جريمة الإبادة التي ترتكبها إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، على الرغم من إعلان وقف إطلاق النار، الذي لم تلتزم به إسرائيل منذ اليوم الأول.
وأطلعت نظيرها الجزائري على استمرار وتضاعف جرائم المستعمرين بحماية جيش الاحتلال في مختلف مدن ومناطق الضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس، مشيرة إلى إقدام سلطات الاحتلال مؤخراً على اقتحام وإخلاء مركز قلنديا للتدريب المهني التابع لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين " الأونروا " شمال القدس، وطرد الموظفين منه، في إجراء مخالف للقوانين الدولية.
وتطرقت شاهين إلى التحديات المالية التي تواجه الحكومة الفلسطينية، في ظل استمرار الاحتلال باحتجاز أموال المقاصة والضرائب الفلسطينية، مؤكدة الحاجة الملحة إلى تفعيل شبكة الأمان المالية الإسلامية والعربية، للمساهمة في دعم صمود الشعب الفلسطيني ومؤسساته.
من جانبه، أعرب عطاف، عن اعتزازه بعمق العلاقات والروابط التي تجمع بين الشعبين الجزائري والفلسطيني، مشدداً على أن الجمهورية الجزائرية، قيادة وشعباً، ستواصل الوقوف إلى جانب دولة فلسطين وشعبها في مواجهة التحديات الراهنة.
كما أطلعت شاهين، وزير خارجية ماليزيا داتو سري أوتاما حاجي محمد بن حاجي حسن، على ما يواجهه الشعب الفلسطيني في الأرض الفلسطينية المحتلة من صعوبات، مشيرة إلى استمرار الإبادة الجماعية والقتل والتجويع في قطاع غزة، وشح المساعدات الإنسانية وعدم فتح المعابر بشكل كامل ومستدام بما يضمن وصول الاحتياجات الأساسية للسكان.
وحذرت من تصعيد المستعمرين لهجماتهم الإرهابية في الضفة الغربية، وما يشكله ذلك من تهديد مباشر لحياة الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية بما فيها القدس، ووجوده على أرضه.
وأكدت أن هدف القيادة والحكومة الفلسطينية يتمثل في تثبيت الشعب الفلسطيني على أرضه ووطنه وإفشال مخططات التهجير، مشددة على ضرورة اتخاذ الدول العربية والإسلامية خطوات وإجراءات عملية لحماية ودعم الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني وتحقيق مصالحه العليا وحقوقه غير القابلة للتصرف.
من جانبه، أعرب وزير الخارجية الماليزي عن اعتزازه بالعلاقات الماليزية الفلسطينية، موضحاً استمرار الدعم المقدم من ماليزيا لوكالة "الأونروا"، إضافة إلى دعم المنظمات غير الحكومية الفلسطينية.
المصدر : وكالة سواإقرأ المزيد


